مشاهدة النسخة كاملة : :(اين تذهب حين تبكي؟؟؟؟؟؟
واحنا اصغار كانت لنا مواقف مختلفه وقد تكون مضحكه نوعا ما ....
وخاصة وقت مانزعل ... وحتى الآن ,,,,
فسؤالي إليكم ...
اين تذهب حين تبكي؟؟
من منا لم يتشاجر مع اخوته؟
من منا لم يبكي يوما لموقف ما؟
و من منا لم يهرب جريا عندما يحدث أمر كهذا؟
ولكن الى اين تذهب ؟؟؟
طبعا معظمنا فعل ذلك.. لكن؟!
هل فكرت لماذا تذهب الى هناك و ليس
الى حضن امك او اخوك الكبير او اختك الكبيرة مثلاً؟
ماذا تفعل هناك؟
تخرج خارج المنزل ؟؟
ام كنت تختبئ في زاوية في خلف المنزل او في المطبخ او المخزن ؟؟
الى اين تذهب؟؟
ومتى تعود ؟؟
ما هو شعورك حينها ؟؟
وهل ضحكت يوما على نفسك عما تفعله؟؟؟
Blue Angel
11-16-2006, 02:13 PM
هههههههههههه
الصراحه انا لما كنت ابجي اقعد بغرفتي
او ارووح البحر
الصراحة اي ضحكت على نفسي
وانته
هههههههههههههههههههههه
انا والله كنت اروح اطلع او رفيجي اشكيله الحال
ههههههه
ساكر لج المرور :)
blues chelsea
11-16-2006, 02:24 PM
الى اين تذهب؟؟ ما في مكان محدد بس اهم شي ان المكان يكون ما في احد
ومتى تعود ؟؟ اذا ارتحت
ما هو شعورك حينها ؟؟ مدري
وهل ضحكت يوما على نفسك عما تفعله؟؟؟ اوووووووف وااااايد
.ـ!كويتيه!ـ.
11-16-2006, 05:22 PM
انا اروح اقعد بغرفتي
ومشكور على الموضوع
العفو اخواني واخواتي
شاكر لكم المرور
مع التحيه
ملكــة زمـــاني
11-17-2006, 08:27 AM
الى اين تذهب؟؟
اروح اقعد في غرفتي
ومتى تعود ؟؟
لما ارتاح
ما هو شعورك حينها ؟؟
اتمنى تؤام روحي وياي عشان تخفف عني
وهل ضحكت يوما على نفسك عما تفعله؟؟؟
اي ضحكت
اختك
ملكـــة زمـــاني
شاكر لج على المرور
وعلى ردج
وعلى اجابتج على الاسئلة
مع التحيه
عزيز
!صمت الشفايف!
11-18-2006, 02:30 PM
عزيز
غالباً البكـــــــاء يكون من شئ مولم اصابك او قام احدهم بجرح قلبك
فعندها سيكون البكاء مؤلم جداً
فقدلا تجد نفسك الا وقد قمت بقفل باب غرفتك على نفسك هرباً من الناس
وحتى تنفرد بنفسك وتأخذ راحتك بالبكاء
وبعضهم يذهب الي احد اصدقائه المقربين الي قلبه ليشكي له لعله ان يفيده بشي
ولاكن افضل غرفتي والوحده والضلام ...
وهل ضحكت يوما على نفسك عما تفعله؟؟؟
لاأتوقع ان اضحك يوما على ما أفعله..
عزيز
يعطيك العافيه
ارق ....التحايا
بقـــــايا ....
F A H A D
11-18-2006, 07:33 PM
البكاء يغسل أدران القلوب
المصدر: الشبكة الإسلامية
إنها حقيقة لا مراء فيها، فالبكاء من خشية الله تعالى يلين القلب ،ويذهب عنه أدرانه، قال يزيد بن ميسرة رحمه الله : (البكاء من سبعة أشياء : البكاء من الفرح ، والبكاء من الحزن ، والفزع ، والرياء ، والوجع ، والشكر ، وبكاء من خشية الله تعالى ، فذلك الذي تُطفِئ الدمعة منه أمثال البحور من النار)
وقد مدح الله تعالى البكائين من خشيته، وأشاد بهم في كتابه الكريم: (إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا. ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا) [الإسراء 107-109]
البكاء شيء غريزي: نعم هذه هي الفطرة فالإنسان لا يملك دفع البكاء عن نفسه ، يقول الله تعالى: (وأنّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) [النجم / 43] قال القرطبي في تفسيرها : أي : قضى أسباب الضحك والبكاء ، وقال عطاء بن أبي مسلم : يعني : أفرح وأحزن ؛ لأن الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء...
أنواع البكاء
لقد ذكر العلماء أن للبكاء أنواعا ومن هؤلاء الإمام ابن القيم رحمه تعالى إذ ذكر عشرة أنواع هي:
بكاء الخوف والخشية
بكاء الرحمة والرقة
بكاء المحبة والشوق
بكاء الفرح والسرور
بكاء الجزع من ورود الألم وعدم احتماله
بكاء الحزن .... وفرقه عن بكاء الخوف : أن الأول – (الحزن) - يكون على ما مضى من حصول مكروه أو فوات محبوب وبكاء الخوف : يكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك ، والفرق بين بكاء السرور والفرح وبكاء الحزن أن دمعة السرور باردة والقلب فرحان ، ودمعة الحزن : حارة والقلب حزين ، ولهذا يقال لما يُفرح به هو (قرة عين) وأقرّ به عينه ، ولما يُحزن : هو سخينة العين ، وأسخن الله به عينه
بكاء الخور والضعف
بكاء النفاق وهو : أن تدمع العين والقلب قاس
البكاء المستعار والمستأجر عليه ، كبكاء النائحة بالأجرة فإنها كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تبيع عبرتها وتبكي شجو غيرها
بكاء الموافقة : فهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر فيبكي معهم ولا يدري لأي شيء يبكون
فضل البكاء من خشية الله
إن للبكاء من خشية الله فضلا عظيما ، فقد ذكر الله تعالى بعض أنبيائه وأثنى عليهم ثم عقب بقوله عنهم: ( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) [مريم58]
وقال تعالى عن أهل الجنة : {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ . قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ . فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ . إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور 25 – 28]
أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال: (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع)
وقالَ: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ...) وفي آخره: (ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ)
وقال (عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين : قطرة من دموع خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله). وكان السلف يعرفون قيمة البكاء من خشية الله تعالى،فهذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول : (لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار)
وقال كعب الأحبار : لأن أبكى من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهباً
بكاء النبي صلى الله عليه وسلم
عَن ابن مَسعودٍ - رضي اللَّه عنه – قالَ : قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : (اقْرَأْ علي القُرآنَ) قلتُ : يا رسُولَ اللَّه ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قالَ : (إِني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي) فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء ، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية : ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً) [ النساء / 40 ] قال " حَسْبُكَ الآن " فَالْتَفَتُّ إِليْهِ ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يحفرون قبرا لدفن أحد المسلمين وقف على القبر وبكى ثم قال : (أي إخواني، لمثل هذا فأعدوا)
أما عبد اللَّه بنِ الشِّخِّير - رضي اللَّه عنه – فيقول : أَتَيْتُ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَهُو يُصلِّي ولجوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ المرْجَلِ مِنَ البُكَاءِ
وقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: زار النبي قبر أمه فبكى وأبكى من حوله... الحديث
وقام ليلة يصلي فم يزل يبكي ، حتى بل حِجرهُ
قالت عائشة : وكان جالساً فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته
قالت : ثم بكى حتى بل الأرض ! فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي ، قال : يا رسول الله تبكي ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟! قال : " أفلا أكون عبداً شكورا ؟! لقد أنزلت علي الليلة آية ، ويل لم قرأها ولم يتفكر فيها ! (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ …) الآية
بكاء الصحابة رضي الله عنهم
لقد رأينا شيئا من بكائه صلى الله عليه وسلم وقد تعلم الصحابة رضي الله عنهم من نبيهم البكاء فعن أنس رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط فقال : (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً) ، فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خنين ، وفي رواية : بلغَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيء فخطب فقال : (عرضت عليَّ الجنة والنار فلم أر كاليوم من الخير والشر ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً) فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه غطوا رؤوسهم ولهم خنين " . والخنين : هو البكاء مع غنّة
و كان عثمان إذا وقف على قبر ؛ بكى حتى يبل لحيته ! فقيل له : تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا ؟! فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن القبر أول منزل من منازل الآخرة ، فإن نجا منه ، فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه ؛ فما بعده أشد منه) قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما رأيت منظراً قط إلاّ القبر أفظع منه)
وبكى أبو هريرة رضي الله عنه في مرضه . فقيل له : ما يبكيك ؟! فقال : (أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ، ولكن أبكي على بُعد سفري ، وقلة زادي ، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار ، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي)
وبكى معاذ رضي الله عنه بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك ؟ قال : لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة والأخرى في النار ، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون
وبكى الحسن فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن يطرحني الله غداً في النار ولا يبالي
وعن تميم الداري رضى الله عنه أنه قرأ هذه الآية : (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات) [الجاثية / 21] فجعل يرددها إلى الصباح ويبكي
وكان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً ، فقيل له : ما بكاؤك ؟ فقال : لا أدري على ما أقدم ، أعلى رضا أم على سخط ؟ .
وأُتي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يوما بطعامه فقال : قتل مصعب بن عمير وكان خيراً مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة ، وقتل حمزة – أو رجل آخر – خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة ، لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ، ثم جعل يبكي
وكان ابن مسعود يمشي فمَّر بالحدَّادين و قد أخرجوا حديداً من النار فقام ينظر إلى الحديد المذاب ويبكي . وكأنه رضي الله عنه تذكر النار وعذاب أهلها حين رأى هذا المشهد
وخطب أبو موسى الأشعري رضي الله عنه مرة الناس بالبصرة : فذكر في خطبته النار ، فبكى حتى سقطت دموعه على المنبر وبكى الناس يومئذ بكاءً شديداً
وعن نافع قال : كان ابن عمر إذا قرأ (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) [الحديد / 16] بكى حتى يغلبه البكاء
وقال مسروق رحمه الله : قرأت على عائشة هذه الآية : ( فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ) [الطور / 27] فبكت ، وقالت: (ربِّ مُنَّ وقني عذاب السموم)
وهذا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه كان واضعاً رأسه في حجر امرأته فبكى فبكت امرأته فقال ما يبكيك فقالت رأيتك تبكي فبكيت قال إني ذكرت قول الله عز وجل (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً) [مريم / 71] فلا أدري أأنجو منه أم لا
وعن أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأبيِّ بن كعب : (إن الله أمرني أن أقرئك القرآن) قال أالله سماني لك ؟ قال : (نعم) ، قال : وقد ذُكرت عند رب العالمين ؟ قال : "نعم" ، فذرفت عيناه - وفي رواية : فجعل أبيٌّ يبكي
وقد تربى السلف الصالح على هذه المعاني العظيمة فرأينا منهم عجبا
فهذا إسماعيل بن زكريا يروي حال حبيب بن محمد - وكان جارا له – يقول : كنت إذا أمسيت سمعت بكاءه وإذا أصبحت سمعت بكاءه ، فأتيت أهله ، فقلت ما شأنه ؟ يبكي إذا أمسى ، ويبكي إذا أصبح ؟! قال : فقالت لي : يخاف والله إذا أمسى أن لا يصبح و إذا أصبح أن لا يمسي
وحين سئل عطاء السليمي : ما هذا الحزن قال : ويحك ، الموت في عنقي ، والقبر بيتي ، وفي القيامة موقفي وعلى جسر جهنم طريقي لا أدري ما يُصنَع بي
وكان فضالة بن صيفي كثير البكاء ، فدخل عليه رجل وهو يبكي فقال لزوجته ما شأنه ؟ قالت : زعم أنه يريد سفراً بعيداً وماله زاد
وقرأ رجل عند عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة : (وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا) [الفرقان : 13] فبكى حتى غلبه البكاء ، وعلا نشيجه ! فقام من مجلسه ، فدخل بيته ، وتفرَّق الناس
وأخيرا فقد قال أبو سليمان رحمه الله : عودوا أعينكم البكاء وقلوبكم التفكر.
من فوائد البكاء من خشية الله
• أنه يورث القلب رقة ولينا
• أنه سمة من سمات الصالحين
• أنه صفة من صفات الخاشعين الوجلين أهل الجنة
• أنه طريق للفوز برضوان الله ومحبته
وبعد فهذه مجرد إشارات لفضيلة البكاء ، و لما كان عليه القوم الصالحون الأوائل من خشية الله والبكاء من أثر هذه الخشية
ولاكن رجل كامل عاقل يتعمق العلم والمعرفه
ما تنزل دموعه على اي شي
واذا حدث امر اجبرك على البكاء فاذهب مع نفسك .. في بيتك
وليس في الخارج ... حتى لا يحدث لك مكروهـ لأ سمح الله
ومع < من .؟ تبكي
مع من احببت ,,,,!!
ولأ ...!!
او!...!!
الى اخّ ...!!
اخووي عزيز الله لا يجيب البكاء الا بالفرح يارب
ويبعد عنك وعن اخواني كل مكرهـ
يسلموو على طرحك للموضوع
الاكثـر من روعه
تحياتي لك
ولقلمك
النشيط
اخوك
فهــFAHADــد
يسلمك ربي يالغالي
شاكر لك المرور
مع التحيه
sweety
11-26-2006, 07:37 AM
الصراحه انا اذا بجيت اروح البحر انه يريحني او اني اتمشى او عند يدتي
السبب =؟
يسلمو على هل المرور
يسلمج ربي يالغالية
انتي تروحين البحر وغيرج يقعد بداره يعني آراء كل واحد عن واحد يختلف
ويعطيكم العافية على المرور
مع التحيه
دمعة الالم
11-26-2006, 08:43 PM
الى اين تذهب؟؟ بغرفتيل او على البحر واحيانا اشكي حق اقرب الناس لي
ومتى تعود ؟؟ لمن احسني طلعت البجيه كلها
ما هو شعورك حينها ؟؟ شعوري كاشعور اي مواطن لا اضحك شعوري مقهوره
وهل ضحكت يوما على نفسك عما تفعله؟؟؟ لا لان البجيه اطلعها على شي يستاهل
_-۩© ™حنيـن الشـوق™©۩-_
11-26-2006, 08:54 PM
الى اين تذهب؟؟ اذا كانت سالفه سخيفه اقعد بزاوية غرفتى او على طول انا اذا بجيت اروح للزاويه اما اذا كانت جايده اروح لمكان مافيه الا انا ودفتـري
ومتى تعود ؟؟ لمن ارتاح وتيينى شوي هوشه عشان ادخل البيت اتهاوش
ما هو شعورك حينها ؟؟ اتمنى ان الارض تنشق وتبلعنى
وهل ضحكت يوما على نفسك عما تفعله؟؟؟ وييييييه وااااااااااايد لووووووووووول
شاكرتلك عالموضوع اللي ذكرنى بسوالف وايده والحين بروح ابطل الدفتر وأتذكر الماضي تسلم قلب
تقبل مروري
~*¤ô§ô¤*~۩© ™حنيـن الشـوق™©۩~*¤ô§ô¤*~
الله يسلمج من الشر
شاكر لج المرور
مع التحيه
vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd