نووور الدنيا
11-09-2007, 02:45 PM
كتب طارق العلوي:
بعثت اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الاسلامية بخطاب الى جامعة الكويت، وتم تحويل هذا الخطاب الى كلية العلوم الادارية للنظر فيه.
في هذا الخطاب تحدثت اللجنة العليا عن موضوع الاقتصاد الاسلامي وكيف انه بدأ ينتشر في الدول العربية والاسلامية بل وحتى في الدول غير الاسلامية، وبدأ يأخذ الشكل الرسمي كتخصص يدرس في العديد من الجامعات والمعاهد حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية وماليزيا والاردن بل وحتى في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة. ثم اقترحت اللجنة العليا في خطابها ان تقوم جامعة الكويت بادخال هذا التخصص الى مناهجها إن امكن.
تشكلت لجنة في الكلية تتكون من اساتذة من قسم الاقتصاد وقسم التمويل، وكنت انا احد اعضاء هذه اللجنة.
كان هناك اتفاق من جميع اعضاء اللجنة على ان هناك نموا هائلا في الطلب على الادوات المالية التي تتماشى مع الشريعة الاسلامية وان السوق بحاجة لكوادر بشرية بكفاءة عالية ومعرفة بالنواحي الاقتصادية والتمويلية في المجال الاسلامي.
لذلك وبعد نقاش مستفيض من اعضاء اللجنة تم التوصل الى ثلاثة اختيارات:
الأول: إنشاء برنامج تخصص رئيسي في الاقتصاد الاسلامي.
الثاني: انشاء تخصص مساند في الاقتصاد الاسلامي.
الثالث: انشاء برنامج للدبلوم العالي في الاقتصاد الاسلامي ويكون للذين انهوا مرحلة البكالوريوس.
وقد رأت الادارة الجامعية الاخذ بالخيار الثالث لانه اكثر مواءمة لمتطلبات البنوك والشركات الاسلامية ولتوافر الموارد المناسبة في الجامعة لهذا البرنامج.
بعد ذلك بدأت كلية العلوم الادارية وكلية الشريعة والدراسات الاسلامية بوضع خطة متكاملة للبرنامج والمواد التي ستدرس فيه. وقد بدأ البرنامج باستقبال طلبة الدراسات العليا في السنة الماضية، والهدف الآن ان ينجح البرنامج في تخريج طلبة تكون فيهم المهارات التالية:
- الإلمام بالخلفية الاقتصادية والشرعية للمعاملات المالية.
- تنمية المهارات التحليلية في المجال المالي والاقتصادي
- تدريب الطلبة على الاستفادة من خبرات وتجارب المؤسسات المالية التقليدية بما لا يتعارض مع الشريعة الاسلامية.
- تزويد السوق بموارد بشرية على درجة عالية من الكفاءة والخبرة في مجال المعاملات المالية الاسلامية.
نقلاً عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 5 / 8 / 2007م
بعثت اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الاسلامية بخطاب الى جامعة الكويت، وتم تحويل هذا الخطاب الى كلية العلوم الادارية للنظر فيه.
في هذا الخطاب تحدثت اللجنة العليا عن موضوع الاقتصاد الاسلامي وكيف انه بدأ ينتشر في الدول العربية والاسلامية بل وحتى في الدول غير الاسلامية، وبدأ يأخذ الشكل الرسمي كتخصص يدرس في العديد من الجامعات والمعاهد حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية وماليزيا والاردن بل وحتى في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة. ثم اقترحت اللجنة العليا في خطابها ان تقوم جامعة الكويت بادخال هذا التخصص الى مناهجها إن امكن.
تشكلت لجنة في الكلية تتكون من اساتذة من قسم الاقتصاد وقسم التمويل، وكنت انا احد اعضاء هذه اللجنة.
كان هناك اتفاق من جميع اعضاء اللجنة على ان هناك نموا هائلا في الطلب على الادوات المالية التي تتماشى مع الشريعة الاسلامية وان السوق بحاجة لكوادر بشرية بكفاءة عالية ومعرفة بالنواحي الاقتصادية والتمويلية في المجال الاسلامي.
لذلك وبعد نقاش مستفيض من اعضاء اللجنة تم التوصل الى ثلاثة اختيارات:
الأول: إنشاء برنامج تخصص رئيسي في الاقتصاد الاسلامي.
الثاني: انشاء تخصص مساند في الاقتصاد الاسلامي.
الثالث: انشاء برنامج للدبلوم العالي في الاقتصاد الاسلامي ويكون للذين انهوا مرحلة البكالوريوس.
وقد رأت الادارة الجامعية الاخذ بالخيار الثالث لانه اكثر مواءمة لمتطلبات البنوك والشركات الاسلامية ولتوافر الموارد المناسبة في الجامعة لهذا البرنامج.
بعد ذلك بدأت كلية العلوم الادارية وكلية الشريعة والدراسات الاسلامية بوضع خطة متكاملة للبرنامج والمواد التي ستدرس فيه. وقد بدأ البرنامج باستقبال طلبة الدراسات العليا في السنة الماضية، والهدف الآن ان ينجح البرنامج في تخريج طلبة تكون فيهم المهارات التالية:
- الإلمام بالخلفية الاقتصادية والشرعية للمعاملات المالية.
- تنمية المهارات التحليلية في المجال المالي والاقتصادي
- تدريب الطلبة على الاستفادة من خبرات وتجارب المؤسسات المالية التقليدية بما لا يتعارض مع الشريعة الاسلامية.
- تزويد السوق بموارد بشرية على درجة عالية من الكفاءة والخبرة في مجال المعاملات المالية الاسلامية.
نقلاً عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 5 / 8 / 2007م