نووور الدنيا
11-09-2007, 02:43 PM
لم يعد التعليم الجامعي في الكويت يعتمد على جامعة الكويت الحكومية الوحيدة التي استطاعت ان تخرج اجيالا من الطلبة انما اتسعت رقعة هذا النوع من التعليم ليشمل الجامعات الخاصة التي بدأت تنتشر في البلاد لتستقطب اجيال جديدة من الطلبة والمواطنين الراغبين في اكمال دراستهم من جميع الجنسيات فالآن اصبح للطالب خيارات تعليمية عدة، فإذا لم تقبله جامعة الكويت لنسبته القليلة او لأي سبب كان يكون في مقدوره التقدم للدراسة في الجامعات الخاصة التي تقدم شروطا ايسر من اجل التحاق الطلبة فيها.
تم طرح قضية الجامعة الخاصة والحكومية على عدد من الطلبة لرصد آرائهم حول الافضل في هذه النوعية من الجامعات فانقسم الطلبة بين مؤيد للجامعات الحكومية ومؤيد للخاصة ولكل منهما اسبابه.
بداية تقول شهد علي تخصص ادب انكليزي ان من مميزات الدراسة في الجامعة الحكومية اللقاءات التربوية المستمرة خاصة ان الدوام فيها يكون بشكل يومي والقبول فيها يعتمد على نسبة الطالب ولكن من مساوئها ان الدراسة فيها صعبة على الطالب وبالنهاية يكون الطالب مخير في العمل بالقطاع الخاص او الحكومي.
اما في الجامعات الخاصة فأشارت الى ان اللقاءات التعليمية والتعامل فيها يعتمد على الكمبيوتر وطريقة التعليم عن بعد، كما ان القبول فيها لا يعتمد بشكل اساسي على نسبة الطالب في الشهادة الثانوية.
رسوم
وقال محمود منير، ان الجامعات الخاصة تهتم بالطالب أكثر من الحكومية، نظرا لأن الطالب يدرس مقابل رسوم مادية، موضحا ان ابرز مميزات الجامعة الحكومية هي الدراسة بالمجان عكس الخاصة.
واعتبرت جنان البلوشي ان الجامعات الخاصة ارقى من الحكومية، خاصة على صعيد المناهج وطريقة الدراسة الحديثة، مشيرة الى ان جامعة الكويت تطلب نسبا عالية، واذا اراد الطالب الالتحاق بكلية ومعدله عال، فالافضل ان يدخل جامعة بمستوى جامعة هارفارد، وليس جامعة الكويت، مشيرة الى ان رسوم الجامعات الخاصة مرتفعة، مما يشكل عبئا على الاسرة في تحمل تكاليفها بعد أن اغلق الباب في وجوه ابنائها لدخول الجامعة الحكومية مجانية التعليم.
وطالبت بأن تنشئ الحكومة صندوقا لرعاية الكويتيين الدراسين في الجامعات الخاصة كمجال الطلبة المبتعثين للخارج.
من جهته، عدد محمد العنزي مزايا الجامعات الخاصة، اذ اكد انها توفر الوقت والجهد وتتيح فرصة التعليم لشريحة كبيرة من المجتمع وممن فاتهم قطار التعليم وتقدم لطلبتها وسائل تعليمية متطورة، مشيرا الى ان عيوب الجامعات الخاصة تكمن في عدم الاهتمام بالخريجين من قبل الوزارات والهيئات الحكومية وكذلك التخبطات التي تحدث في الجامعات الخاصة وذلك نتيجة لحداثة قطاع التعليم الخاص.
وانتقد عدم وجود اهتمامات نقابية للطلبة والتجمعات الطلابية التي تساهم في خلق شخصية الطالب وتتيح له آفاق الابداع والنضج العقلي.
مواقع
وامتدح فهد الفضلي الجامعة الحكومية اذ اكد انها توفر كل ما يحتاجه الطلبة خاصة المختبرات اللازمة والتخصصات المتعددة التي تناسب جميع الطلاب، اما الجامعات الخاصة فلا تعيرها الدولة اهمية، حيث تنشأ في مناطق مزدحمة بالعمال مثل الجامعة العربية المفتوحة، مشددا على انها تقدم تعليما جيدا لا بأس به وبرسوم متواضعة ولكن تفتقد لبعض المزايا مثل الموقع وعدم توافر التخصصات المناسبة لجميع الطلاب، متمنيا من الدولة تقديم الدعم للقطاع الخاص وتطويره لان الجامعات الحكومية لا تكفي جميع المتخرجين من الثانوية العامة.
مستوى
وتفضل اميرة محمد الجامعة الخاصة نظرا لمستواها التعليمي المتطور، كما انها تتيح لخريجيها فرصا افضل للعمل ولا تلتزم بنسبة القبول العامية او ان يكون المتخرج حديثا من الثانوية العامة وبالتالي تعطي فرصة للجميع لاثبات قدراتهم وللارتقاء، اما الجامعات الحكومية فتكون انظمتها غير متطورة بشكل يناسب احتياجات العصر، كما انها روتينية بالنسبة لتحديد نسبة الطالب وحصوله على ثانوية عامة حديثة ومجالات التوظيف بعد تخرجه، كذلك الانظمة القديمة غير المطورة في اساليب التعليم.
اما سارة وفاطمة الرفاعي فاتفقتا على ان فتح مجال الدراسة في الجامعات الخاصة يتيح فرصة للطلبة افضل للذين يرغبون في استكمال دراستهم الجامعية أو لم يتسن لهم الالتحاق بجامعة الكويت، واضافتا الى انه على الرغم من ان جامعة الكويت مدعومة من الحكومة حيث توفر امكانات وتسهيلات افضل للطلبة.
وقالت ان هيئات التدريس في الجامعات الخاصة متطورة على اكفأ المستويات لان التعيين يكون على الكفاءة وليس المحسوبية والمجاملة، وتعطي امكانية للطلبة فرصة ثانية لتحسين مستواهم التعليمي.
ويرى مشعل البريكي ان الجامعة الخاصة تفتح المجال امام الموظفين لاكمال دراستهم، اذ تتيح لهم العمل والدراسة في وقت واحد مما يجعل الموظف الذي فاته قطار العلم في سن مبكرة اللحاق بالركب التعليمي لتحقيق حلم المستقبل.
إيجابيات
ويشير مشاري المطيري الى ان ايجابيات التعليم في الجامعات الخاصة تفوق الجامعات الحكومية وذلك في عدة اشياء منها استقطاب هيئات تدريسية اجنبية الجنسية من بلادها مصنفة على مستوى العالم اكاديميا بالاضافة الى اعتمادها مقررات تدريس متطورة والى التفنن بايجاد التكنولوجيا المتطورة والتقنيات الحديثة التي قد تكون ضعيفة كالموجودة في النظام الحكومي. ومحاولة جادة في الجامعات الخاصة في زرع مفاهيم جديدة في العقول الطلابية مثل ا لحوار والمشاركة الدراسية وايضا الكفاءة في انجاز الاعمال وغيرها بخلاف النظام الحكومي الاكاديمي الذي يفتقر إلى ذلك.
واضاف المطيري ان الجامعات الخاصة منبع متجدد لاخر تطورات العلوم بشتى انواعها ومجالاتها بخلاف الجامعة الحكومية التي تكتفي بمقررات اكل الدهر عليها وشرب، والجامعات الخاصة كل همها استثمار العقل البشري وتطويره وتسليحه بتخصصات، بخلاف الجامعات الحكومية التي فقط توفر شيئا اسمه تعليم جامعي، مشددا على ان الجامعات الخاصة لها طريقة دبلوماسية في التعامل مع راغبي الدراسة لديها ومتفهمة لمن يتعثرون او ينقطعون عن الدراسة بخلاف النظام الجامعي الحكومي الذي يطبق مبدأ القاضي والجلاد.
واوضح ميزات الجامعات الحكومية لا سيما توفيرها قدر المستطاع لاكبر قدر ممكن من المقاعد الدراسية للاجيال الصاعدة من التعليم الاساسي (الثانوي) معتبرا الجامعات الحكومية ورقة رابحة في يد الحكومة تستدعيها عند الحاجة، لافتا الى عيوب الجامعات الخاصة لانها باهظة الثمن وغير مجهزة بتجهيز كامل لاستقبال الاعداد الكبيرة للراغبين في التعليم مشيرا الى ان اماكنها غير مناسبة للدراسة بخلاف الجامعات الحكومية التي تعتبر قديمة المنشأ لكنها في اماكن مناسبة وقريبة من التجمعات السكنية.
رغبات وميول
الاستعدادات تجري على قدم وساق في الجامعات الخاصة، تأهبا للعام الجامعي الجديد.
وقال عدد من الطلبة التقتهم صفحة التعليم العالي ان الجامعات الخاصة رغم تكاليف الدراسة المرتفعة فانها توفر العديد من المزايا ابرزها موافقة المناهج والتخصصات للميول والرغبات فهي تقدم اكثر من خيار دراسي.
عصرنة المحاضرات
طالب الدارسون في جامعة الكويت بتطبيق التقنيات الحديثة في طرق التدريس والمحاضرات.
واشاروا الى ان قاعات الدراسة تفتقر الى وسائل الايضاح البصرية كما ان العديد من المناهج قديمة وعفا عليها الزمن، لذلك فالضرورة تستلزم الاستفادة من التكنولوجيا العصرية.
هوية ثقافية
كان هناك تنافس بين الطلاب والطالبات على اظهار محاسن جامعاتهم وعيوب الجامعات الاخرى مما يدل على روح الانتماء للمكان الذي يدرس فيه الطالب وقد عبر احدهم صراحة بان شهادتهم ستظل جزءا من هويتهم الثقافية وتكون ملازمة لهم حتى آخر عمر الانسان حيث ان فيها ذكريات جميلة.
قصور التعليم
اكد احد الطلبة ان التعليم في الكويت يشوبه بعض القصور سواء على صعيد الجامعة الحكومية او الجامعات الخاصة وذلك لحداثة سنهم (تأسيهم) ومازالوا على قيد التقييم والتطوير.
واشار احمد الجاسم الى ان جامعة الكويت مضى على تأسيسها عدة عقود، وحتى الآن ينقصها الكثير فمن الظلم الحكم على الجامعات الخاصة التي لم تتجاوز سنوات عدة حتى وان كانت امتداد لجامعات عريقة في الولايات المتحدة مثلا.
هموم الرسوم
شدد دارسو الجامعات الخاصة على ان رسومها باهظة التكاليف ولفتوا الى ان الحكومة يتوجب عليها توفير التعليم برسوم ميسرة كما تفعل الدول المتقدمة حيث تتحمل جزءا من التكلفة.
واضافوا يجب التعامل بطرق ذكية في كيفية دفع الطلبة الرسوم الجامعية كالاقساط الميسرة والدفع الآجل لان ذلك يصب في النهاية لمصلحة الوطن والجامعة والطالب حتى لا يضطر الطلاب للحصول على الوظيفة اولا ومن ثم اكمال مسيرتهم التعليمية بسن كبيرة.
تم طرح قضية الجامعة الخاصة والحكومية على عدد من الطلبة لرصد آرائهم حول الافضل في هذه النوعية من الجامعات فانقسم الطلبة بين مؤيد للجامعات الحكومية ومؤيد للخاصة ولكل منهما اسبابه.
بداية تقول شهد علي تخصص ادب انكليزي ان من مميزات الدراسة في الجامعة الحكومية اللقاءات التربوية المستمرة خاصة ان الدوام فيها يكون بشكل يومي والقبول فيها يعتمد على نسبة الطالب ولكن من مساوئها ان الدراسة فيها صعبة على الطالب وبالنهاية يكون الطالب مخير في العمل بالقطاع الخاص او الحكومي.
اما في الجامعات الخاصة فأشارت الى ان اللقاءات التعليمية والتعامل فيها يعتمد على الكمبيوتر وطريقة التعليم عن بعد، كما ان القبول فيها لا يعتمد بشكل اساسي على نسبة الطالب في الشهادة الثانوية.
رسوم
وقال محمود منير، ان الجامعات الخاصة تهتم بالطالب أكثر من الحكومية، نظرا لأن الطالب يدرس مقابل رسوم مادية، موضحا ان ابرز مميزات الجامعة الحكومية هي الدراسة بالمجان عكس الخاصة.
واعتبرت جنان البلوشي ان الجامعات الخاصة ارقى من الحكومية، خاصة على صعيد المناهج وطريقة الدراسة الحديثة، مشيرة الى ان جامعة الكويت تطلب نسبا عالية، واذا اراد الطالب الالتحاق بكلية ومعدله عال، فالافضل ان يدخل جامعة بمستوى جامعة هارفارد، وليس جامعة الكويت، مشيرة الى ان رسوم الجامعات الخاصة مرتفعة، مما يشكل عبئا على الاسرة في تحمل تكاليفها بعد أن اغلق الباب في وجوه ابنائها لدخول الجامعة الحكومية مجانية التعليم.
وطالبت بأن تنشئ الحكومة صندوقا لرعاية الكويتيين الدراسين في الجامعات الخاصة كمجال الطلبة المبتعثين للخارج.
من جهته، عدد محمد العنزي مزايا الجامعات الخاصة، اذ اكد انها توفر الوقت والجهد وتتيح فرصة التعليم لشريحة كبيرة من المجتمع وممن فاتهم قطار التعليم وتقدم لطلبتها وسائل تعليمية متطورة، مشيرا الى ان عيوب الجامعات الخاصة تكمن في عدم الاهتمام بالخريجين من قبل الوزارات والهيئات الحكومية وكذلك التخبطات التي تحدث في الجامعات الخاصة وذلك نتيجة لحداثة قطاع التعليم الخاص.
وانتقد عدم وجود اهتمامات نقابية للطلبة والتجمعات الطلابية التي تساهم في خلق شخصية الطالب وتتيح له آفاق الابداع والنضج العقلي.
مواقع
وامتدح فهد الفضلي الجامعة الحكومية اذ اكد انها توفر كل ما يحتاجه الطلبة خاصة المختبرات اللازمة والتخصصات المتعددة التي تناسب جميع الطلاب، اما الجامعات الخاصة فلا تعيرها الدولة اهمية، حيث تنشأ في مناطق مزدحمة بالعمال مثل الجامعة العربية المفتوحة، مشددا على انها تقدم تعليما جيدا لا بأس به وبرسوم متواضعة ولكن تفتقد لبعض المزايا مثل الموقع وعدم توافر التخصصات المناسبة لجميع الطلاب، متمنيا من الدولة تقديم الدعم للقطاع الخاص وتطويره لان الجامعات الحكومية لا تكفي جميع المتخرجين من الثانوية العامة.
مستوى
وتفضل اميرة محمد الجامعة الخاصة نظرا لمستواها التعليمي المتطور، كما انها تتيح لخريجيها فرصا افضل للعمل ولا تلتزم بنسبة القبول العامية او ان يكون المتخرج حديثا من الثانوية العامة وبالتالي تعطي فرصة للجميع لاثبات قدراتهم وللارتقاء، اما الجامعات الحكومية فتكون انظمتها غير متطورة بشكل يناسب احتياجات العصر، كما انها روتينية بالنسبة لتحديد نسبة الطالب وحصوله على ثانوية عامة حديثة ومجالات التوظيف بعد تخرجه، كذلك الانظمة القديمة غير المطورة في اساليب التعليم.
اما سارة وفاطمة الرفاعي فاتفقتا على ان فتح مجال الدراسة في الجامعات الخاصة يتيح فرصة للطلبة افضل للذين يرغبون في استكمال دراستهم الجامعية أو لم يتسن لهم الالتحاق بجامعة الكويت، واضافتا الى انه على الرغم من ان جامعة الكويت مدعومة من الحكومة حيث توفر امكانات وتسهيلات افضل للطلبة.
وقالت ان هيئات التدريس في الجامعات الخاصة متطورة على اكفأ المستويات لان التعيين يكون على الكفاءة وليس المحسوبية والمجاملة، وتعطي امكانية للطلبة فرصة ثانية لتحسين مستواهم التعليمي.
ويرى مشعل البريكي ان الجامعة الخاصة تفتح المجال امام الموظفين لاكمال دراستهم، اذ تتيح لهم العمل والدراسة في وقت واحد مما يجعل الموظف الذي فاته قطار العلم في سن مبكرة اللحاق بالركب التعليمي لتحقيق حلم المستقبل.
إيجابيات
ويشير مشاري المطيري الى ان ايجابيات التعليم في الجامعات الخاصة تفوق الجامعات الحكومية وذلك في عدة اشياء منها استقطاب هيئات تدريسية اجنبية الجنسية من بلادها مصنفة على مستوى العالم اكاديميا بالاضافة الى اعتمادها مقررات تدريس متطورة والى التفنن بايجاد التكنولوجيا المتطورة والتقنيات الحديثة التي قد تكون ضعيفة كالموجودة في النظام الحكومي. ومحاولة جادة في الجامعات الخاصة في زرع مفاهيم جديدة في العقول الطلابية مثل ا لحوار والمشاركة الدراسية وايضا الكفاءة في انجاز الاعمال وغيرها بخلاف النظام الحكومي الاكاديمي الذي يفتقر إلى ذلك.
واضاف المطيري ان الجامعات الخاصة منبع متجدد لاخر تطورات العلوم بشتى انواعها ومجالاتها بخلاف الجامعة الحكومية التي تكتفي بمقررات اكل الدهر عليها وشرب، والجامعات الخاصة كل همها استثمار العقل البشري وتطويره وتسليحه بتخصصات، بخلاف الجامعات الحكومية التي فقط توفر شيئا اسمه تعليم جامعي، مشددا على ان الجامعات الخاصة لها طريقة دبلوماسية في التعامل مع راغبي الدراسة لديها ومتفهمة لمن يتعثرون او ينقطعون عن الدراسة بخلاف النظام الجامعي الحكومي الذي يطبق مبدأ القاضي والجلاد.
واوضح ميزات الجامعات الحكومية لا سيما توفيرها قدر المستطاع لاكبر قدر ممكن من المقاعد الدراسية للاجيال الصاعدة من التعليم الاساسي (الثانوي) معتبرا الجامعات الحكومية ورقة رابحة في يد الحكومة تستدعيها عند الحاجة، لافتا الى عيوب الجامعات الخاصة لانها باهظة الثمن وغير مجهزة بتجهيز كامل لاستقبال الاعداد الكبيرة للراغبين في التعليم مشيرا الى ان اماكنها غير مناسبة للدراسة بخلاف الجامعات الحكومية التي تعتبر قديمة المنشأ لكنها في اماكن مناسبة وقريبة من التجمعات السكنية.
رغبات وميول
الاستعدادات تجري على قدم وساق في الجامعات الخاصة، تأهبا للعام الجامعي الجديد.
وقال عدد من الطلبة التقتهم صفحة التعليم العالي ان الجامعات الخاصة رغم تكاليف الدراسة المرتفعة فانها توفر العديد من المزايا ابرزها موافقة المناهج والتخصصات للميول والرغبات فهي تقدم اكثر من خيار دراسي.
عصرنة المحاضرات
طالب الدارسون في جامعة الكويت بتطبيق التقنيات الحديثة في طرق التدريس والمحاضرات.
واشاروا الى ان قاعات الدراسة تفتقر الى وسائل الايضاح البصرية كما ان العديد من المناهج قديمة وعفا عليها الزمن، لذلك فالضرورة تستلزم الاستفادة من التكنولوجيا العصرية.
هوية ثقافية
كان هناك تنافس بين الطلاب والطالبات على اظهار محاسن جامعاتهم وعيوب الجامعات الاخرى مما يدل على روح الانتماء للمكان الذي يدرس فيه الطالب وقد عبر احدهم صراحة بان شهادتهم ستظل جزءا من هويتهم الثقافية وتكون ملازمة لهم حتى آخر عمر الانسان حيث ان فيها ذكريات جميلة.
قصور التعليم
اكد احد الطلبة ان التعليم في الكويت يشوبه بعض القصور سواء على صعيد الجامعة الحكومية او الجامعات الخاصة وذلك لحداثة سنهم (تأسيهم) ومازالوا على قيد التقييم والتطوير.
واشار احمد الجاسم الى ان جامعة الكويت مضى على تأسيسها عدة عقود، وحتى الآن ينقصها الكثير فمن الظلم الحكم على الجامعات الخاصة التي لم تتجاوز سنوات عدة حتى وان كانت امتداد لجامعات عريقة في الولايات المتحدة مثلا.
هموم الرسوم
شدد دارسو الجامعات الخاصة على ان رسومها باهظة التكاليف ولفتوا الى ان الحكومة يتوجب عليها توفير التعليم برسوم ميسرة كما تفعل الدول المتقدمة حيث تتحمل جزءا من التكلفة.
واضافوا يجب التعامل بطرق ذكية في كيفية دفع الطلبة الرسوم الجامعية كالاقساط الميسرة والدفع الآجل لان ذلك يصب في النهاية لمصلحة الوطن والجامعة والطالب حتى لا يضطر الطلاب للحصول على الوظيفة اولا ومن ثم اكمال مسيرتهم التعليمية بسن كبيرة.