علي رشاد
09-27-2007, 03:04 PM
ذكريات في ليلة القدر
بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهه ووالاه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غًفر له ماتقدم من ذنبه))
حينما كنت صغيراً ..كانت أحلامي كذلك..
كنت ورفاقي قبل يوم من ليلة القدر نضع على الطاولة كل أحلامنا الصغيرة إلى جوار ألبسة العيد الجديدة..
فقد كانت تقول أمي لنا أن من يستيقظ على ليلة القدر تتحقق كل أمنياته..
فما هي تلك الأحلام التي كانت في ذلك العمر كبيرة..واليوم نراها صغيرة..؟
لم تكن حلماً بسيارة فاخرة..أو زوجة جميلة ..أو مالٍ وفيرٍ..أو قصر مشيد.. أو بستانٍ مثمر ذي ظل وظليل..
أو مكانة مرموقة بين الناس..
كنا نحلم بملبس جديد ومشرب هنيء وتفوُّق في المدرسة.. وفوز بجنة الخلد..
لماذا الجنة..؟
لأننا تعلمنا - ونحن صغار - أن الجنة فيها كل مايتمناه الإنسان .. لقد كان هذا العلم حقيقة ولم يزل..
كانت تقول لي أمي أن الذي يستيقظ على ليلة القدر سوف يرى كل شيء يصلي ويذكر الله تعالى..
لأنها ليلة مباركة من ليالي رمضان العظيمة..كيف لا وهي التي نزل فيها القرآن الكريم ..؟
وقد كنا نؤمن انها في السابع والعشرين من رمضان..
هكذا كنا نحفظ كل مانسمعه..
واليوم ..وبعد أن كبرنا وكبرت أحلامنا ومفاهيمنا..وتغير الكثير فينا ومن حولنا..
اليوم بعد ذلك كله اكتشفت أن ماسمعنا وتعلمناه قديماً كان حقيقة فطروية رقيقة وشفافة وصفاء لا حدود له....وربما كان أقرب إلى البساطة المحمودة..
لم أزدد علماً بل ازداد سمعي اتساعاً..وطالت رؤيا المقل ..
سألت نفسي ماسر الجمعة في رمضان....ومكانتها..؟؟
وما سر ساعة الإجابة فيها..؟
وما سر الجمعة اليتيمة في رمضان.. والتي يتحفها (الزعماء) بالحضور..؟
شنفت آذاني كي أسمع الحقيقة من هنا وهناك..وامتدت يدي إلى ما تصل إليه من علوم إلكترونية وغيرها..
حتى وجدت الكثير الكثير ..والذي يعرفه قبلي كثيرون..
لقد وقعتُ على أربعين قولاً للعلماء عن ليلة القدر..وقد كانت أوفرالليالي حظاً في رمضان منها ليلة السابع والعشرين..
يقسم أحد الصحابة وهو ( أبي بن كعب ) رضي الله عنه أن ليلة القدر في السابع والعشرين من الشهر..
ويذكر أحدهم أنها كذلك فهي مستوحاة من عدد آيات سورة القدر (الثلاثين) وكلمة (هي) ذات الرقم
(27) .. ومنهم من قال مؤكداً ذلك أن عدد أحرف ليلة القدر تسعة أحرف وقد وردت ثلاث مرات في السوره فهي سبع وعشرين .
لقد كان الصحابي محقاً.. فقد جاءت الليلة في السابع والعشرين لذاك العام....وكان الاخر محقاً أيضاً..
وقعت يدي على قولٍ استثنائيٍ ..ويفسر سر الجمعة.. ليقول لنا:
إن ليلة القدر تتحرك وتتحول بتحرك وتحول ليلة الجمعة اليتيمة (الأخيرة) من شهر رمضان المبارك..
لأن القرآن الكريم نزل ليلة الجمعة.. وقد تأتي الليلة في آخر يوم من شهر رمضان المبارك ..والمسلمون في غفلة عنها.. فقد تأتي في السابع والعشرين ..أو في الثلاثين أو في التاسع والعشرين أو في الرابع والعشرين...أو..أو... وإن جاءت في الثلاثين جاءت خارج الشهر الفضيل..
كبرتُ فكبر الحلم وكبرت عندي ليلة القدر وعظمت لدي الجمعة إذ أني استهويت هذا الرأي الفريد..
لقد تغيرت الآمال ..لتصبح آمالاً غير التي كنا نرجو ونأمل..لقد كبرت وازدحمت ونمت..
سداد الدين...راحة النفس والبال... خلاص من العدوان والعصيان والشيطان.. هدوء العيش وسكنه..بلوغ الأرب..دنوٌ من القمة..
أمان الدار والبيت والبلد..وفي النهاية جوار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى بعد رضى المولى سبحانه وتعالى..
وهكذا هي الأحلام والأيام تمضي وتنمو وتكبر لنكبر معها..كما هي سنة الحياة..حتى نلقى الله تعالى.
اللهم اجعلنا من عتقاء شهر رمضان..وادخلنا الجنة من باب الريان بسلام..
اللهم أعنا على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ السان.. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا..
اللهم تقبل منا إنك أنت السيمع العليم..وبلغنا ليلة القدر..واجب دعاءنا بكرمك يارحيم يارحمن..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والحمد لله رب العالمين ..
عذراً على الإطالة..وألف شكر لك مرور.
بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهه ووالاه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غًفر له ماتقدم من ذنبه))
حينما كنت صغيراً ..كانت أحلامي كذلك..
كنت ورفاقي قبل يوم من ليلة القدر نضع على الطاولة كل أحلامنا الصغيرة إلى جوار ألبسة العيد الجديدة..
فقد كانت تقول أمي لنا أن من يستيقظ على ليلة القدر تتحقق كل أمنياته..
فما هي تلك الأحلام التي كانت في ذلك العمر كبيرة..واليوم نراها صغيرة..؟
لم تكن حلماً بسيارة فاخرة..أو زوجة جميلة ..أو مالٍ وفيرٍ..أو قصر مشيد.. أو بستانٍ مثمر ذي ظل وظليل..
أو مكانة مرموقة بين الناس..
كنا نحلم بملبس جديد ومشرب هنيء وتفوُّق في المدرسة.. وفوز بجنة الخلد..
لماذا الجنة..؟
لأننا تعلمنا - ونحن صغار - أن الجنة فيها كل مايتمناه الإنسان .. لقد كان هذا العلم حقيقة ولم يزل..
كانت تقول لي أمي أن الذي يستيقظ على ليلة القدر سوف يرى كل شيء يصلي ويذكر الله تعالى..
لأنها ليلة مباركة من ليالي رمضان العظيمة..كيف لا وهي التي نزل فيها القرآن الكريم ..؟
وقد كنا نؤمن انها في السابع والعشرين من رمضان..
هكذا كنا نحفظ كل مانسمعه..
واليوم ..وبعد أن كبرنا وكبرت أحلامنا ومفاهيمنا..وتغير الكثير فينا ومن حولنا..
اليوم بعد ذلك كله اكتشفت أن ماسمعنا وتعلمناه قديماً كان حقيقة فطروية رقيقة وشفافة وصفاء لا حدود له....وربما كان أقرب إلى البساطة المحمودة..
لم أزدد علماً بل ازداد سمعي اتساعاً..وطالت رؤيا المقل ..
سألت نفسي ماسر الجمعة في رمضان....ومكانتها..؟؟
وما سر ساعة الإجابة فيها..؟
وما سر الجمعة اليتيمة في رمضان.. والتي يتحفها (الزعماء) بالحضور..؟
شنفت آذاني كي أسمع الحقيقة من هنا وهناك..وامتدت يدي إلى ما تصل إليه من علوم إلكترونية وغيرها..
حتى وجدت الكثير الكثير ..والذي يعرفه قبلي كثيرون..
لقد وقعتُ على أربعين قولاً للعلماء عن ليلة القدر..وقد كانت أوفرالليالي حظاً في رمضان منها ليلة السابع والعشرين..
يقسم أحد الصحابة وهو ( أبي بن كعب ) رضي الله عنه أن ليلة القدر في السابع والعشرين من الشهر..
ويذكر أحدهم أنها كذلك فهي مستوحاة من عدد آيات سورة القدر (الثلاثين) وكلمة (هي) ذات الرقم
(27) .. ومنهم من قال مؤكداً ذلك أن عدد أحرف ليلة القدر تسعة أحرف وقد وردت ثلاث مرات في السوره فهي سبع وعشرين .
لقد كان الصحابي محقاً.. فقد جاءت الليلة في السابع والعشرين لذاك العام....وكان الاخر محقاً أيضاً..
وقعت يدي على قولٍ استثنائيٍ ..ويفسر سر الجمعة.. ليقول لنا:
إن ليلة القدر تتحرك وتتحول بتحرك وتحول ليلة الجمعة اليتيمة (الأخيرة) من شهر رمضان المبارك..
لأن القرآن الكريم نزل ليلة الجمعة.. وقد تأتي الليلة في آخر يوم من شهر رمضان المبارك ..والمسلمون في غفلة عنها.. فقد تأتي في السابع والعشرين ..أو في الثلاثين أو في التاسع والعشرين أو في الرابع والعشرين...أو..أو... وإن جاءت في الثلاثين جاءت خارج الشهر الفضيل..
كبرتُ فكبر الحلم وكبرت عندي ليلة القدر وعظمت لدي الجمعة إذ أني استهويت هذا الرأي الفريد..
لقد تغيرت الآمال ..لتصبح آمالاً غير التي كنا نرجو ونأمل..لقد كبرت وازدحمت ونمت..
سداد الدين...راحة النفس والبال... خلاص من العدوان والعصيان والشيطان.. هدوء العيش وسكنه..بلوغ الأرب..دنوٌ من القمة..
أمان الدار والبيت والبلد..وفي النهاية جوار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى بعد رضى المولى سبحانه وتعالى..
وهكذا هي الأحلام والأيام تمضي وتنمو وتكبر لنكبر معها..كما هي سنة الحياة..حتى نلقى الله تعالى.
اللهم اجعلنا من عتقاء شهر رمضان..وادخلنا الجنة من باب الريان بسلام..
اللهم أعنا على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ السان.. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا..
اللهم تقبل منا إنك أنت السيمع العليم..وبلغنا ليلة القدر..واجب دعاءنا بكرمك يارحيم يارحمن..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والحمد لله رب العالمين ..
عذراً على الإطالة..وألف شكر لك مرور.