*&*راعية البورش*&*
09-17-2007, 03:01 PM
ثـمـان مـسـائـل فـقـط ..
سأل عالم تلميذه : منذ متى صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ 33سنة..
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟
قال التلميذ: ثمان مسائل..
قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثمان مسائل..
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب..
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع..
قال التلميذ:
الأولى:
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوباً فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبوبتي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية:
إني نظرت إلى قول الله تعالى:{وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة
هي المأوى}فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله.
الثالثة:
إني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لايضيع فنظرت
إلى قول الله تعالى :{ما عندكم ينفد وما عند الله باق}فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله
ليحفظه عنده.
الرابعة:
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى:{إن
أكرمكم عندالله أتقاكم }فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريماً..
الخامسة:
إني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضاً وأصل هذا كله الحسد
ثم نظرت إلى قول الله عز وجل :{ونحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا}فتركت الحسد
واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني .
السادسة:
إني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضاً ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضاً
ونظرت إلى قول الله عزوجل: إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً}فتركت عداوة الخلق وتفرغت
لعداوة الشيطان وحده.
السابعة:
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل
فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل :{وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}
فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت مالي عنده.
الثامنة :
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله.هذا على ماله وهذا على
ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه ونظرت إلى قول الله تعالى :{ومن يتوكل على الله
فهو حسبه}فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله ..
دمتم بود
سأل عالم تلميذه : منذ متى صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ 33سنة..
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟
قال التلميذ: ثمان مسائل..
قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثمان مسائل..
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب..
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع..
قال التلميذ:
الأولى:
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوباً فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبوبتي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية:
إني نظرت إلى قول الله تعالى:{وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة
هي المأوى}فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله.
الثالثة:
إني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لايضيع فنظرت
إلى قول الله تعالى :{ما عندكم ينفد وما عند الله باق}فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله
ليحفظه عنده.
الرابعة:
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى:{إن
أكرمكم عندالله أتقاكم }فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريماً..
الخامسة:
إني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضاً وأصل هذا كله الحسد
ثم نظرت إلى قول الله عز وجل :{ونحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا}فتركت الحسد
واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني .
السادسة:
إني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضاً ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضاً
ونظرت إلى قول الله عزوجل: إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً}فتركت عداوة الخلق وتفرغت
لعداوة الشيطان وحده.
السابعة:
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل
فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل :{وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}
فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت مالي عنده.
الثامنة :
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله.هذا على ماله وهذا على
ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه ونظرت إلى قول الله تعالى :{ومن يتوكل على الله
فهو حسبه}فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله ..
دمتم بود