NaZy AlMoStAqIlla
07-16-2007, 01:33 PM
http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/storage/images/drugs_t6.jpg
تعاون وزارة الداخلية مع اجهزة الدولة المعنية بمكافحة المخدرات
جرت العادة على أن تتعاون وزارة الداخلية متمثلة
بأجهزتها المعنية فى مجال مكافحة المخدرات مع
الادارة العامة للجمارك و وزارة الصحة متمثلة
بمركز مراقبة الأدوية و العقاقير و مركز الادمان
و كذلك التعاون مع نيابة المخدرات و وزارة
الاعلام عن طريق النشرات الاعلامية عبر الصحف
وسائل الاعلام المختلفة للتوعية بأضرار المخدرات
ونشر قضايا الضبطيات و بيان العقوبات القانونية
لردع من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد و لا يقف
تعاون ادارة مكافحة المخدرات عند الحدود المذكورة
وانما يمتد شمل ذوى المتعاطين أو المسئولين بالعمل
أو عندما يتقدم بنفسه للعلاج تقوم الادارة بإحالته الى
النيابة عن طريق شكوى الادمان .
http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/storage/images/dragsss.jpg
ولا يفوتنا التنويه الى أن مكافحة المخدرات على اتصال
دائم مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عن طريق
تقديم الاقتراحات و أوجه التعاون المختلفة لبيان مخاطر
هذه الآفة و وضع التوصيات و الحلول لتجنب اثارها المدمرة .
ـــــ حملات المداهمات .... حرب ضد تجار المخدرات ـــــــــــ
بتوجيهات من معالي وزير الداخلية ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الشيخ / محمد الخالد الصباح تقوم أجهزة وزارة الداخلية المتمثلة بإدارة مكافحة المخدرات و إدارة البحث و التحري بالمحافظات بحملات مداهمات مفاجئة و بصفة مستمرة ضد أوكار الفساد و ذلك لردع المجرمين من تجار ومروجى المخدرات و تطهير البلاد من آثامهم و شرورهم ولن يتحقق هذا الا بتكاتف و تعاون جميع قطاعات المجتمع .
و أكد معالى وزير الداخلية أن مشكلة المخدرات قائمة و التحرك لمكافحتها والحد من انتشارها بدأ و لن يتوقف وذلك باستخدام جميع الوسائل المشروعة لردع من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن و المواطنين و يؤكد معالي وزير الداخلية على أن القانون فوق الجميع و ما تقوم به الاجهزة الأمنية يندرج ضمن واجباتها فى حدود القانون وفق انطلاقة و طنية و واجب ديني لحماية الوطن من أخطار الآفة .
و مشكلة المخدرات ليست بالأمر الهين كما يعتقد البعض اذ أن تجار المخدرات يتمتعون بقدر كبير من الحذر و أصبحوا يحملون الأسلحة و يقاومون رجال الأمن بعد صدور القانون رقم 13 لسنة 1995 الذي تضمن نصا يقضي باعدام تاجر المخدرات ، و رجال الأمن يواجهون صعوبات مختلفة من خلال التعامل مع مجرمين محترفين و عليهم أحكام بقضايا مختلفة .
و لعل ما قام به رجال الأمن فى الفترة الأخيرة خير دليل على الحس الوطنى الكبير الذي يتولد لدى رجال الأزمات و خاصة النشاط الواضح و المميز للعقيد الشيخ / مازن الجراح الصباح و زملائه من الضباط و الأفراد في جميع ادارة البحث و التحري بالمحافظات و أيضا الجهود المتميزة للعقيد صالح الغنام و كذلك الجهود الجبارة لادارة مكافحة المخدرات و المؤثرات العقلية و الخمور برئاسة مديرها المقدم / احمد الشرقاوي و معاونة زملائه من الضباط و الأفراد و قد اثمرت هذه الجهود عن ضبط نحو 5 56 كيلو غرام من الحشيش في يوم واحد ومن قبلها مئات الكيلو غرامات من أنواع مختلفة من المخدرات بالاضافة الى ضبط أعداد كثيرة من المروجين ، و هذه الجهود تتطلب تكاتفا شعبيا لسد الطريق أمام تجار و مروجى المخدرات و عدم تمكنهم من تدمير ثروة الكويت البشرية .
و هناك اشادة بجهود وزارة الداخلية و رجالها المخلصين من جميع شرائح المجتمع و قد لمسنا ذلك اثناء الملتقيات الشعبية فى المحافظات ، و من واجبنا أيضا أن نقدر و نثمن ما يقوم به رجال وزارة الداخلية من خلال عملهم الذي يؤدونه على أكمل وجه ، و منهم من يعمل 24 ساعة متواصلة يوميا للحفاظ على أمن و إستقرار هذا الوطن الغالي ، و لا شك انهم يستحقون منا كل تقدير و ثناء لأنهم العين الساهرة على استتاب الأمن و الأمان فى هذا الوطن .
و قد لاقت الحملة ضد تجار و مروجي المخدرات دعما كبيرا من مجلس الوزراء و أعضاء مجلس الأمة و الشعب الكويتى و هذه خطوة جريئة و شجاعة لا يقوم بها الا الشيخ / محمد الخالد الصباح الذي نثمن و نقدر ما قام به من جهود مثمرة و فعاله ، و الشكر موصول الى رجال وزارة الداخلية على ما بذلوه من جهود فعالة و متميزة لضبط تجار و مروجى المخدرات .
ختاما لاشك أن صميم عمل وزارة الداخلية هو التعرف على واقع الجريمة و دراسة مؤشراتها من اجل وضع الخطط الأمنية لمكافحتها والحد من انتشارها و الوقاية منها و معالجة آثارها الاجتماعية و الاقتصادية لتحقيق الامن و الاستقرار ، و ما تقوم به هذه الوزارة هو تأكيد على شعارها الأساسي " و هو منع الجريمة قبل وقوعها " و لكن تحتاج منا هذه الوزارة و هؤلاء الرجال التكاتف و التعاون و الابلاغ عن أى حالة اخلال بالأمن انطلاقا من شعار " كل مواطن خفير " .
تعاون وزارة الداخلية مع اجهزة الدولة المعنية بمكافحة المخدرات
جرت العادة على أن تتعاون وزارة الداخلية متمثلة
بأجهزتها المعنية فى مجال مكافحة المخدرات مع
الادارة العامة للجمارك و وزارة الصحة متمثلة
بمركز مراقبة الأدوية و العقاقير و مركز الادمان
و كذلك التعاون مع نيابة المخدرات و وزارة
الاعلام عن طريق النشرات الاعلامية عبر الصحف
وسائل الاعلام المختلفة للتوعية بأضرار المخدرات
ونشر قضايا الضبطيات و بيان العقوبات القانونية
لردع من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد و لا يقف
تعاون ادارة مكافحة المخدرات عند الحدود المذكورة
وانما يمتد شمل ذوى المتعاطين أو المسئولين بالعمل
أو عندما يتقدم بنفسه للعلاج تقوم الادارة بإحالته الى
النيابة عن طريق شكوى الادمان .
http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/storage/images/dragsss.jpg
ولا يفوتنا التنويه الى أن مكافحة المخدرات على اتصال
دائم مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عن طريق
تقديم الاقتراحات و أوجه التعاون المختلفة لبيان مخاطر
هذه الآفة و وضع التوصيات و الحلول لتجنب اثارها المدمرة .
ـــــ حملات المداهمات .... حرب ضد تجار المخدرات ـــــــــــ
بتوجيهات من معالي وزير الداخلية ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الشيخ / محمد الخالد الصباح تقوم أجهزة وزارة الداخلية المتمثلة بإدارة مكافحة المخدرات و إدارة البحث و التحري بالمحافظات بحملات مداهمات مفاجئة و بصفة مستمرة ضد أوكار الفساد و ذلك لردع المجرمين من تجار ومروجى المخدرات و تطهير البلاد من آثامهم و شرورهم ولن يتحقق هذا الا بتكاتف و تعاون جميع قطاعات المجتمع .
و أكد معالى وزير الداخلية أن مشكلة المخدرات قائمة و التحرك لمكافحتها والحد من انتشارها بدأ و لن يتوقف وذلك باستخدام جميع الوسائل المشروعة لردع من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن و المواطنين و يؤكد معالي وزير الداخلية على أن القانون فوق الجميع و ما تقوم به الاجهزة الأمنية يندرج ضمن واجباتها فى حدود القانون وفق انطلاقة و طنية و واجب ديني لحماية الوطن من أخطار الآفة .
و مشكلة المخدرات ليست بالأمر الهين كما يعتقد البعض اذ أن تجار المخدرات يتمتعون بقدر كبير من الحذر و أصبحوا يحملون الأسلحة و يقاومون رجال الأمن بعد صدور القانون رقم 13 لسنة 1995 الذي تضمن نصا يقضي باعدام تاجر المخدرات ، و رجال الأمن يواجهون صعوبات مختلفة من خلال التعامل مع مجرمين محترفين و عليهم أحكام بقضايا مختلفة .
و لعل ما قام به رجال الأمن فى الفترة الأخيرة خير دليل على الحس الوطنى الكبير الذي يتولد لدى رجال الأزمات و خاصة النشاط الواضح و المميز للعقيد الشيخ / مازن الجراح الصباح و زملائه من الضباط و الأفراد في جميع ادارة البحث و التحري بالمحافظات و أيضا الجهود المتميزة للعقيد صالح الغنام و كذلك الجهود الجبارة لادارة مكافحة المخدرات و المؤثرات العقلية و الخمور برئاسة مديرها المقدم / احمد الشرقاوي و معاونة زملائه من الضباط و الأفراد و قد اثمرت هذه الجهود عن ضبط نحو 5 56 كيلو غرام من الحشيش في يوم واحد ومن قبلها مئات الكيلو غرامات من أنواع مختلفة من المخدرات بالاضافة الى ضبط أعداد كثيرة من المروجين ، و هذه الجهود تتطلب تكاتفا شعبيا لسد الطريق أمام تجار و مروجى المخدرات و عدم تمكنهم من تدمير ثروة الكويت البشرية .
و هناك اشادة بجهود وزارة الداخلية و رجالها المخلصين من جميع شرائح المجتمع و قد لمسنا ذلك اثناء الملتقيات الشعبية فى المحافظات ، و من واجبنا أيضا أن نقدر و نثمن ما يقوم به رجال وزارة الداخلية من خلال عملهم الذي يؤدونه على أكمل وجه ، و منهم من يعمل 24 ساعة متواصلة يوميا للحفاظ على أمن و إستقرار هذا الوطن الغالي ، و لا شك انهم يستحقون منا كل تقدير و ثناء لأنهم العين الساهرة على استتاب الأمن و الأمان فى هذا الوطن .
و قد لاقت الحملة ضد تجار و مروجي المخدرات دعما كبيرا من مجلس الوزراء و أعضاء مجلس الأمة و الشعب الكويتى و هذه خطوة جريئة و شجاعة لا يقوم بها الا الشيخ / محمد الخالد الصباح الذي نثمن و نقدر ما قام به من جهود مثمرة و فعاله ، و الشكر موصول الى رجال وزارة الداخلية على ما بذلوه من جهود فعالة و متميزة لضبط تجار و مروجى المخدرات .
ختاما لاشك أن صميم عمل وزارة الداخلية هو التعرف على واقع الجريمة و دراسة مؤشراتها من اجل وضع الخطط الأمنية لمكافحتها والحد من انتشارها و الوقاية منها و معالجة آثارها الاجتماعية و الاقتصادية لتحقيق الامن و الاستقرار ، و ما تقوم به هذه الوزارة هو تأكيد على شعارها الأساسي " و هو منع الجريمة قبل وقوعها " و لكن تحتاج منا هذه الوزارة و هؤلاء الرجال التكاتف و التعاون و الابلاغ عن أى حالة اخلال بالأمن انطلاقا من شعار " كل مواطن خفير " .