قدساوية
06-24-2007, 06:37 PM
مقولات صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح
رحمه الله
إن علاقتنا بالدول الأخرى تحددها مصلحتنا ومصلحة أمتنا العربية وإيماننا المطلق بوحدة هذه الأمة كأساس وهدف.. وبالأخوة الإسلامية ، والسلام القائم على العدل ، والصداقة القائمة على الاحترام المتبادل
إن الشعور بالذات والامتلاء بعز الانتماء وفخر الانتساب مصدره الأكبر والأوحد، هو الوطن ، هو الكويت
إن الكويت أصل، وأنظمتها فروع، فاحرصوا على الأصل تسلم لكم الفروع
إن آية حب الكويت أن نحافظ على وحدتها، وأن نعمل على تقدمها
إن أبناء الكويت ورفعتها، والذود عنها وحمايتها، هو في المقام الأول مسئولية شعبها وجهد أبنائها
ستظل الكويت هي الغاية وستظل كلمتها هي الفصل، فمن عمل لها، ورعى حقها، وصان أمانتها، وقدمها على نفسه، كان في المكانة العليا عند الله
أضيئوا أيها الأخوة الشباب عقولكم بالعلم، وقلوبكم بالإيمان، وطريقكم بالتعاون والعمل، وإ عقولكم وقلوبكم وجهودكم هي حقول المستقبل وأنتم الغرس والثمر
إننا نريد لشبابنا أن ينشئوا على الكفاح والجد والخشونة والبعد عن الترف وحب المظاهر، مقتدين بآبائهم في الطموح وشدة المراس وعدم الاسترخاء أو التواكل
إن الشباب أبناؤنا، نحوطهم بالرعاية وبالمودة، وندعوهم إلى العمل، ونشجعهم بالقول الطيب، وننتظر منهم الإنجاز، يدنا في يدهم، ويد الله فوق أيدينا جميعاً
الموهوبون ثروات وطنية ، وعلينا واجب رعايتها لتنشأ على العطاء والتواضع معاً
خير الأبناء من كانوا من الباقيات الصالحات الذين تقوم حياتهم على الإيمان والعلم والإخاء والعمل، وتستمر بهم حسنات الآباء، ويتسع الخير والعطاء
نريد أن تكون الإنجازات تصريحاً لا أن تكون التصريحات إنجازاً
إن مسئوليات المستقبل هي أشد من مسئوليات الماضي والحاضر، ووعلى قدر سعة الآمال تأتي ضخامة الأعمال
نحن في أيام تحتاج إلى الحكمة أكثر من حاجتها إلى الاندفاع ، وإلى التعاون أكثر من حاجتها إلى المواجهة ، وإلى المصافحة أكثر من حاجتها إلى التحدي
إن الأوطان يبنيها الإنسان، فالتغني بمجد الوطن هو التغني بمقدار ما يعطيه المواطنون
لا بد أن نتذكر: أن المحبة لا توجد بقرار، وأن سماحة النفوس لا تزرع بأمر، وأن التعاون والإيثار وكل مفردات الأخلاق لا تصدر بها مراسيم، إنها صورة النفوس التي تتكون من خلال القيم التي تربي عليها الفرد ونشأ بحيث يشعر أن الخروج عليها نوع من سوء الخلق بل والعار
لتكن خياراتنا على قدر إمكاناتنا ولتكن تحدياتنا على قدر حجمنا ولنحذر أن تكون صيحاتنا أعلى من حناجرنا فالله سبحانه لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولا يسومها إلا ما أتاها
إن حمل المسئولية شرف، وصيانتها أمانة، وأدائها واجب، والتفريط فيها
خطيئة
الله يرحمه كلامه درر درر درر
رحمه الله
إن علاقتنا بالدول الأخرى تحددها مصلحتنا ومصلحة أمتنا العربية وإيماننا المطلق بوحدة هذه الأمة كأساس وهدف.. وبالأخوة الإسلامية ، والسلام القائم على العدل ، والصداقة القائمة على الاحترام المتبادل
إن الشعور بالذات والامتلاء بعز الانتماء وفخر الانتساب مصدره الأكبر والأوحد، هو الوطن ، هو الكويت
إن الكويت أصل، وأنظمتها فروع، فاحرصوا على الأصل تسلم لكم الفروع
إن آية حب الكويت أن نحافظ على وحدتها، وأن نعمل على تقدمها
إن أبناء الكويت ورفعتها، والذود عنها وحمايتها، هو في المقام الأول مسئولية شعبها وجهد أبنائها
ستظل الكويت هي الغاية وستظل كلمتها هي الفصل، فمن عمل لها، ورعى حقها، وصان أمانتها، وقدمها على نفسه، كان في المكانة العليا عند الله
أضيئوا أيها الأخوة الشباب عقولكم بالعلم، وقلوبكم بالإيمان، وطريقكم بالتعاون والعمل، وإ عقولكم وقلوبكم وجهودكم هي حقول المستقبل وأنتم الغرس والثمر
إننا نريد لشبابنا أن ينشئوا على الكفاح والجد والخشونة والبعد عن الترف وحب المظاهر، مقتدين بآبائهم في الطموح وشدة المراس وعدم الاسترخاء أو التواكل
إن الشباب أبناؤنا، نحوطهم بالرعاية وبالمودة، وندعوهم إلى العمل، ونشجعهم بالقول الطيب، وننتظر منهم الإنجاز، يدنا في يدهم، ويد الله فوق أيدينا جميعاً
الموهوبون ثروات وطنية ، وعلينا واجب رعايتها لتنشأ على العطاء والتواضع معاً
خير الأبناء من كانوا من الباقيات الصالحات الذين تقوم حياتهم على الإيمان والعلم والإخاء والعمل، وتستمر بهم حسنات الآباء، ويتسع الخير والعطاء
نريد أن تكون الإنجازات تصريحاً لا أن تكون التصريحات إنجازاً
إن مسئوليات المستقبل هي أشد من مسئوليات الماضي والحاضر، ووعلى قدر سعة الآمال تأتي ضخامة الأعمال
نحن في أيام تحتاج إلى الحكمة أكثر من حاجتها إلى الاندفاع ، وإلى التعاون أكثر من حاجتها إلى المواجهة ، وإلى المصافحة أكثر من حاجتها إلى التحدي
إن الأوطان يبنيها الإنسان، فالتغني بمجد الوطن هو التغني بمقدار ما يعطيه المواطنون
لا بد أن نتذكر: أن المحبة لا توجد بقرار، وأن سماحة النفوس لا تزرع بأمر، وأن التعاون والإيثار وكل مفردات الأخلاق لا تصدر بها مراسيم، إنها صورة النفوس التي تتكون من خلال القيم التي تربي عليها الفرد ونشأ بحيث يشعر أن الخروج عليها نوع من سوء الخلق بل والعار
لتكن خياراتنا على قدر إمكاناتنا ولتكن تحدياتنا على قدر حجمنا ولنحذر أن تكون صيحاتنا أعلى من حناجرنا فالله سبحانه لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولا يسومها إلا ما أتاها
إن حمل المسئولية شرف، وصيانتها أمانة، وأدائها واجب، والتفريط فيها
خطيئة
الله يرحمه كلامه درر درر درر