كويتيه
06-23-2007, 04:18 PM
طفل كويتي يحدث نظراءه في بلجيكا عن (بابا جابر)
رغم صغر سنه وعدم المامه الجيد باللغة الانجليزية فان الطفل عبدالله ابن السنوات الأربع وقف في صبيحة أحد أيام بروكسل الباردة أمام أقرانه في المدرسة محدثهم عن شخص كان أبا للكويتيين جميعا وهو "بابا جابر".
ومن خلال كلمات بسيطة حاول عبدالله التعبير عن نفسه باللغة الانجليزية وشرح للأطفال أن بابا جابر (سمو امير البلاد الراحل) توفي وأن الجميع في الكويت حزنوا لفقدانه.
وعرض عبدالله على أقرانه الذين وفددا من دول مختلفة ابتداء من اليابان مرورا بأوروبا الى الولايات المتحدة صورا للجنازة المهيبة للمغفور له باذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الصباح.
ومنذ يوم الأحد الماضي لاحظ عبدالله أن هناك شيئا غريبا يجري في بلده الكويت لكنه لحداثة سنه لم يعرف ما هو لكن كان يعرف بأن والده ووالدته يشاهدون التلفزيون بشكل دائم ويعتريهما الحزن وأن كل طلباته لمشاهدة الرسوم المتحركة قوبلت بالرفض.
وان كانت فكرة الموت لم تتكون بشكل سليم في ذهن عبدالله لكنه يفهم أن الشخص الذي يموت لايرجع ثانية وبعد أن شرحت له والدته ماذا كان بابا جابر يعني للكويتيين جميعا فقد أصر على أن ينقل هذه الفكرة الى أقرانه في المدرسة.
وبدا التأثر واضحا على الاطفال الذين كان لبعضهم تجربة مع الموت كأحد أجدادهم مثلا وقد سألوا عبدالله "لماذا مات " وكانت اجابة عبدالله بسيطة وسهلة "لقد مات من الله".
رحمك الله يا بابا جابر فقد كنت فعلا أبا للجميع كبارا وصغارا.
منقول
رغم صغر سنه وعدم المامه الجيد باللغة الانجليزية فان الطفل عبدالله ابن السنوات الأربع وقف في صبيحة أحد أيام بروكسل الباردة أمام أقرانه في المدرسة محدثهم عن شخص كان أبا للكويتيين جميعا وهو "بابا جابر".
ومن خلال كلمات بسيطة حاول عبدالله التعبير عن نفسه باللغة الانجليزية وشرح للأطفال أن بابا جابر (سمو امير البلاد الراحل) توفي وأن الجميع في الكويت حزنوا لفقدانه.
وعرض عبدالله على أقرانه الذين وفددا من دول مختلفة ابتداء من اليابان مرورا بأوروبا الى الولايات المتحدة صورا للجنازة المهيبة للمغفور له باذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الصباح.
ومنذ يوم الأحد الماضي لاحظ عبدالله أن هناك شيئا غريبا يجري في بلده الكويت لكنه لحداثة سنه لم يعرف ما هو لكن كان يعرف بأن والده ووالدته يشاهدون التلفزيون بشكل دائم ويعتريهما الحزن وأن كل طلباته لمشاهدة الرسوم المتحركة قوبلت بالرفض.
وان كانت فكرة الموت لم تتكون بشكل سليم في ذهن عبدالله لكنه يفهم أن الشخص الذي يموت لايرجع ثانية وبعد أن شرحت له والدته ماذا كان بابا جابر يعني للكويتيين جميعا فقد أصر على أن ينقل هذه الفكرة الى أقرانه في المدرسة.
وبدا التأثر واضحا على الاطفال الذين كان لبعضهم تجربة مع الموت كأحد أجدادهم مثلا وقد سألوا عبدالله "لماذا مات " وكانت اجابة عبدالله بسيطة وسهلة "لقد مات من الله".
رحمك الله يا بابا جابر فقد كنت فعلا أبا للجميع كبارا وصغارا.
منقول