كويتيه
06-23-2007, 04:06 PM
نعم لم تبكيك عيني يا والدي وياشيخي ويا أميري
بل بكتك كل جوارحي , كما لم تبكِ عزيزا قط ...
من خلالك يا أميري بكيت الوالد والعم والصديق .... بل بكيت وطني بأكمله ...
لم يفقدك شعبُ و لا وطن ... بل فقدتك شعوب وأوطان ...
هناك الكثييير الكثييير من القلوب الدامية التي لا زالت تعاني فقدك
وتشكو الغربة والتيه من بعدك
قلوب تلهج بالدعاء لك في كل صلاة وفي كل حين ...
قلوب مازال فقدانك يؤلمها يوما بعد يوم .....
الكويت بشوارعها وضواحيها , بحدائقها وكل معالمها , بناسها وزوارها ,
تشكو وحشة أيامها , وغربة وجدانها بعيدا عنك ...
مرت سنة على رحيلك يا أميري ووالدي
مرت سنة , وكنا نأمل أن تنسينا الأيام حزننا عليك ,
ولكن الحزن مازال عالقا في الأرواح .................
كل مصيبة تبدأ كبيرة وتصغر مع الأيام
إلا مصيبة فقدانك .... فإنها كلما مرت الأيام نشعر بعظم مصيبتنا
ولا يسعنا إلا قول ... إنا لله وإنا إليه راجعون
.......................
مازال يراودنا ذلك الكابوس في يوم الأحد 15/1/2006
حيث نزل علينا الخبر كالصاعقة ...
تألمت الكويت كلها بفقدانك ....
لم تعد الطرقات هي الطرقات
ولم تعد الأشجار هي الأشجار
ولم تعد الأرواح هي الأرواح
حبك يا والدي لم يكن حبا كما يتداوله الناس
حبك يا والدي هي سيرة عطرة سنتناقلها جيلا بعد جيل
حتى يتعلم البشر ... كيف يزرع الحب وكيف يحصد الحب
ثم كيف يجنى الحب ...!!!!
كيف استطعت أن تأسرنا بكل هذا الحب ؟؟؟
ماذا كانت وسيلتك في ذلك ؟؟
كان قلبك الطاهر ينبض بحب الكويت
لمسنا هذا الحب في كل قرار تصدرة
في كل نظرة منك , في كل همسة كنت تهمس بها إلى شعبك
وصل حبك هذا إلى قلوبنا مباشرة ... فتدفقت مشاعرنا بحبك
ولهجت ألسنتنا بالدعاء لك
إلى جنات الخلد يا جابر الخير
وعزاؤنا في كل ذلك , أن منزلتك إن شاءالله عند بارئك منزلة عليا ....
ولا نزكي على الله أحدا
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ .
واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
وأبدله داراً خيراً من داره ،وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة
وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا
اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام
ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لاتحرمنا أجره ولاتضلنا بعده.
اللهم عبدك وابن عبدك وابن امتك إحتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه
إن كان مُحسناً فزده في حسناته
وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه
اللهم آمـــــــين
بل بكتك كل جوارحي , كما لم تبكِ عزيزا قط ...
من خلالك يا أميري بكيت الوالد والعم والصديق .... بل بكيت وطني بأكمله ...
لم يفقدك شعبُ و لا وطن ... بل فقدتك شعوب وأوطان ...
هناك الكثييير الكثييير من القلوب الدامية التي لا زالت تعاني فقدك
وتشكو الغربة والتيه من بعدك
قلوب تلهج بالدعاء لك في كل صلاة وفي كل حين ...
قلوب مازال فقدانك يؤلمها يوما بعد يوم .....
الكويت بشوارعها وضواحيها , بحدائقها وكل معالمها , بناسها وزوارها ,
تشكو وحشة أيامها , وغربة وجدانها بعيدا عنك ...
مرت سنة على رحيلك يا أميري ووالدي
مرت سنة , وكنا نأمل أن تنسينا الأيام حزننا عليك ,
ولكن الحزن مازال عالقا في الأرواح .................
كل مصيبة تبدأ كبيرة وتصغر مع الأيام
إلا مصيبة فقدانك .... فإنها كلما مرت الأيام نشعر بعظم مصيبتنا
ولا يسعنا إلا قول ... إنا لله وإنا إليه راجعون
.......................
مازال يراودنا ذلك الكابوس في يوم الأحد 15/1/2006
حيث نزل علينا الخبر كالصاعقة ...
تألمت الكويت كلها بفقدانك ....
لم تعد الطرقات هي الطرقات
ولم تعد الأشجار هي الأشجار
ولم تعد الأرواح هي الأرواح
حبك يا والدي لم يكن حبا كما يتداوله الناس
حبك يا والدي هي سيرة عطرة سنتناقلها جيلا بعد جيل
حتى يتعلم البشر ... كيف يزرع الحب وكيف يحصد الحب
ثم كيف يجنى الحب ...!!!!
كيف استطعت أن تأسرنا بكل هذا الحب ؟؟؟
ماذا كانت وسيلتك في ذلك ؟؟
كان قلبك الطاهر ينبض بحب الكويت
لمسنا هذا الحب في كل قرار تصدرة
في كل نظرة منك , في كل همسة كنت تهمس بها إلى شعبك
وصل حبك هذا إلى قلوبنا مباشرة ... فتدفقت مشاعرنا بحبك
ولهجت ألسنتنا بالدعاء لك
إلى جنات الخلد يا جابر الخير
وعزاؤنا في كل ذلك , أن منزلتك إن شاءالله عند بارئك منزلة عليا ....
ولا نزكي على الله أحدا
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ .
واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
وأبدله داراً خيراً من داره ،وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة
وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا
اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام
ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لاتحرمنا أجره ولاتضلنا بعده.
اللهم عبدك وابن عبدك وابن امتك إحتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه
إن كان مُحسناً فزده في حسناته
وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه
اللهم آمـــــــين