ابتدي ياحب
06-16-2007, 12:33 AM
وأيــضاً يــا أخوان تفضلوا هذا الحوار .... وأنظروا بين من ومن ...
حوار بين مسلمة أمريكية وعلمانية سعودية *
بدأ التعارف بينهما عبر الماسنجر عندما تم اختيارهما للمشاركة في المؤتمر العالمي لحقوق المرأة المنعقد في باريس حيث الحرب على الحجاب، وقد دار بينهما هذا الحوار:
الأمريكية: ( بالعربية) السلام عليكم، من أنت؟
السعودية: (بالإنجليزية) مرحباً، أنا اسمي صفية وأحب أن أدعى مادلين، وأنت ما هو اسمك؟
الأمريكية: أرجوك أن تتحدثين معي بالعربية فأنا أحبها جداً.
السعودية: وأنا كذلك أحب الإنجليزية وثقافتي إنجليزية.
وبعد جدل طويل دار بينهما أستقر الأمر على التحدث بالعربية نظراً لركاكة لغة السعودية وحاجتها للمصطلحات الشرعية.
الأمريكية: اسمي مارجريت قبل الإسلام واسمي الآن أسماء وأحب أن تناديني بأم ال+++++++++ر، كنت مغنية مشهورة ثم عارضة أزياء وبعد أحداث سبتمبر قرأت عن الإسلام كثيراً فأسلمت وتركت جميع أعمالي الممتهنة لأعود إلى وظيفتي الأساسية... ربة بيت، وأنا الآن متزوجة من مسلم والحمد لله وأعيش أحلى أيام عمري حيث أعمل أنا وزوجي في مجال الدعوة إلى الله، فماذا عنك؟
السعودية: أنا أستاذة جامعية حصلت على الدكتوراه من إحدى الجامعات الأمريكية وكان عنوانها ( أثر البروتين على نفسية الدجاج!! )، غير متزوجة طبعاً عمري 40 سنة, وأقود الآن الحملة العربية للمطالبة بحقوق المرأة والتي بدأت نشاطها الفعلي بعد وقدوم الجيوش الغربية إلى المنطقة في حرب الخليج الثانية حيث كان لنا اتصالات ولقاءات دورية بالسفير الأمريكي والبريطاني اللذين أمدانا بالدعم المعنوي، فما هي أهم الأعمال التي تقومين بها؟
الأمريكية: استطعنا بفضل الله تأسيس مدرسة غير مختلطة تعنى بتعليم الفتاة أمور دينها وشؤونها الخاصة، وقد استطعنا حذف كثير من المواد التي لا تناسب الفتاة المسلمة كالرياضة والجنس وغيرها، حيث ثبت عندنا في أمريكا تفوق الطالبات اللاتي يدرسن في مدارس منفصلة وتقل بينهن الحالات النفسية بشكل كبير وواضح.
السعودية: لا مجتمع إلا باختلاط والدليل هو أن المجتمع الحيواني في الغابة وهو على الفطرة ليس هناك قطيع إناث منفصل عن قطيع ذكور لأن الفطرة السليمة تعني التعايش بين الذكر والأنثى وليس عزل أحدهم عن الآخر فهل الحيوان أفضل منا؟
الأمريكية: لا شك أن الحيوان سيكون أفضل منكم عندما تحكمون عقولكم وتقدمونها على الدين والفطرة، وهذا هو واقع المجتمع الأمريكي، فقد أصبحنا نعيش وكأننا في حظيرة حيوانات، فأي مجتمع بعده تريدون؟ وأي أمن فيه تنشدون؟ فاحمدوا الله على نعمة الدين والأمن التي تمتازون بها !!
السعودية: نحن سنضحي بالدين كما ضحينا بالأمن من أجل أن نلحق بركاب الغرب، وقد بدأنا بالفعل نلمس ذلك، فمن يقرأ جريدة أو مجلة محلية كأنه يقرأ جريدة أمريكية ولا فرق، فسيقرأ فيها عن انفراط الأمن فهذا يقتل وذاك يسرق وهذه تغتصب وتلك تنتحر وهذا يدل على أننا نسير في المسار الصحيح، أما الدين فهناك من أصبح يجاهر بسبه والاستهزاء به بالصورة تارة وبالمقال تارة أخرى ولا أحد يستطيع إيقافه، بل إن هناك من يسانده!!
الأمريكية: إن كان الأمر كما تقولين حقاً، فعدوا لأنفسكم عدّاً تنازلياً واستعدوا للإنحدار، فسنن الله لا تتغير ولا تتبدل !.
السعودية: دعينا من ذلك ولنعد للحديث عن التعليم، فقد خطونا فيه
حوار بين مسلمة أمريكية وعلمانية سعودية *
بدأ التعارف بينهما عبر الماسنجر عندما تم اختيارهما للمشاركة في المؤتمر العالمي لحقوق المرأة المنعقد في باريس حيث الحرب على الحجاب، وقد دار بينهما هذا الحوار:
الأمريكية: ( بالعربية) السلام عليكم، من أنت؟
السعودية: (بالإنجليزية) مرحباً، أنا اسمي صفية وأحب أن أدعى مادلين، وأنت ما هو اسمك؟
الأمريكية: أرجوك أن تتحدثين معي بالعربية فأنا أحبها جداً.
السعودية: وأنا كذلك أحب الإنجليزية وثقافتي إنجليزية.
وبعد جدل طويل دار بينهما أستقر الأمر على التحدث بالعربية نظراً لركاكة لغة السعودية وحاجتها للمصطلحات الشرعية.
الأمريكية: اسمي مارجريت قبل الإسلام واسمي الآن أسماء وأحب أن تناديني بأم ال+++++++++ر، كنت مغنية مشهورة ثم عارضة أزياء وبعد أحداث سبتمبر قرأت عن الإسلام كثيراً فأسلمت وتركت جميع أعمالي الممتهنة لأعود إلى وظيفتي الأساسية... ربة بيت، وأنا الآن متزوجة من مسلم والحمد لله وأعيش أحلى أيام عمري حيث أعمل أنا وزوجي في مجال الدعوة إلى الله، فماذا عنك؟
السعودية: أنا أستاذة جامعية حصلت على الدكتوراه من إحدى الجامعات الأمريكية وكان عنوانها ( أثر البروتين على نفسية الدجاج!! )، غير متزوجة طبعاً عمري 40 سنة, وأقود الآن الحملة العربية للمطالبة بحقوق المرأة والتي بدأت نشاطها الفعلي بعد وقدوم الجيوش الغربية إلى المنطقة في حرب الخليج الثانية حيث كان لنا اتصالات ولقاءات دورية بالسفير الأمريكي والبريطاني اللذين أمدانا بالدعم المعنوي، فما هي أهم الأعمال التي تقومين بها؟
الأمريكية: استطعنا بفضل الله تأسيس مدرسة غير مختلطة تعنى بتعليم الفتاة أمور دينها وشؤونها الخاصة، وقد استطعنا حذف كثير من المواد التي لا تناسب الفتاة المسلمة كالرياضة والجنس وغيرها، حيث ثبت عندنا في أمريكا تفوق الطالبات اللاتي يدرسن في مدارس منفصلة وتقل بينهن الحالات النفسية بشكل كبير وواضح.
السعودية: لا مجتمع إلا باختلاط والدليل هو أن المجتمع الحيواني في الغابة وهو على الفطرة ليس هناك قطيع إناث منفصل عن قطيع ذكور لأن الفطرة السليمة تعني التعايش بين الذكر والأنثى وليس عزل أحدهم عن الآخر فهل الحيوان أفضل منا؟
الأمريكية: لا شك أن الحيوان سيكون أفضل منكم عندما تحكمون عقولكم وتقدمونها على الدين والفطرة، وهذا هو واقع المجتمع الأمريكي، فقد أصبحنا نعيش وكأننا في حظيرة حيوانات، فأي مجتمع بعده تريدون؟ وأي أمن فيه تنشدون؟ فاحمدوا الله على نعمة الدين والأمن التي تمتازون بها !!
السعودية: نحن سنضحي بالدين كما ضحينا بالأمن من أجل أن نلحق بركاب الغرب، وقد بدأنا بالفعل نلمس ذلك، فمن يقرأ جريدة أو مجلة محلية كأنه يقرأ جريدة أمريكية ولا فرق، فسيقرأ فيها عن انفراط الأمن فهذا يقتل وذاك يسرق وهذه تغتصب وتلك تنتحر وهذا يدل على أننا نسير في المسار الصحيح، أما الدين فهناك من أصبح يجاهر بسبه والاستهزاء به بالصورة تارة وبالمقال تارة أخرى ولا أحد يستطيع إيقافه، بل إن هناك من يسانده!!
الأمريكية: إن كان الأمر كما تقولين حقاً، فعدوا لأنفسكم عدّاً تنازلياً واستعدوا للإنحدار، فسنن الله لا تتغير ولا تتبدل !.
السعودية: دعينا من ذلك ولنعد للحديث عن التعليم، فقد خطونا فيه