معلمة المستقبل
09-18-2006, 09:52 PM
توقفتـ كعادتي عند إشارة المرور الثانية بشارع فلسطين بجدة بعد مغادرتي لعملي في أحد الأيام ،،
بحثت يميناً وشمالاً عن ذلك الطفل الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره والذي يرتزق ببيع قوارير
المياه المعدنية من الصباح إلى آخر المساء يومياً دون راحة أو تأفف ،،
كم تلقى من إبتسامات السخرية وكلماتـ الإستهزاء من بعض الشباب الخنّع أمام عيني يومياً ،،
ابتسمت عند رؤيته يبيع أحدى قوارير المياه التي معه .. فدعوت له بسعة الرزق ،،
وفجأة .. وأنا أنظر إلى ذلك الطفل .. وإذا برجل فتي .. عمره ما بين الثلاثون والخامسة والثلاثون
يدق عليّ زجاج نافذتي ،،
فتحت النافذة وسألته " كيف أستطيع أن أخدمكـ ؟ "
فجاوبني " أنا رجل مسكين .. أعطني ريالاً "
سبحان الله
تفكرت في الفرق بين الشخصين ،،
ذلكـ الطفل الذي لم يتجاوز الخامسة .. وهذا الرجل ذو الخمسة والثلاثين عاماً الذي أزال ماء وجهه ..
والمشكلة .. أن الناس تستهزء بالأول .. وتعطي الثاني عشرات الريالات ،،
عجبي على هذا الزمان ،
مبيوق
بحثت يميناً وشمالاً عن ذلك الطفل الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره والذي يرتزق ببيع قوارير
المياه المعدنية من الصباح إلى آخر المساء يومياً دون راحة أو تأفف ،،
كم تلقى من إبتسامات السخرية وكلماتـ الإستهزاء من بعض الشباب الخنّع أمام عيني يومياً ،،
ابتسمت عند رؤيته يبيع أحدى قوارير المياه التي معه .. فدعوت له بسعة الرزق ،،
وفجأة .. وأنا أنظر إلى ذلك الطفل .. وإذا برجل فتي .. عمره ما بين الثلاثون والخامسة والثلاثون
يدق عليّ زجاج نافذتي ،،
فتحت النافذة وسألته " كيف أستطيع أن أخدمكـ ؟ "
فجاوبني " أنا رجل مسكين .. أعطني ريالاً "
سبحان الله
تفكرت في الفرق بين الشخصين ،،
ذلكـ الطفل الذي لم يتجاوز الخامسة .. وهذا الرجل ذو الخمسة والثلاثين عاماً الذي أزال ماء وجهه ..
والمشكلة .. أن الناس تستهزء بالأول .. وتعطي الثاني عشرات الريالات ،،
عجبي على هذا الزمان ،
مبيوق