*&* قـطــ عسل ــوه *&*
03-09-2007, 01:26 AM
الســلالام عليــكم
النوايا على الخطيئة التي تدور في نفس الإنسان
فضيلة الشيخ: من المعلوم أن الله خالق أفعال العباد، ولكن طرأ عليّ سؤال، وهو النوايا على الخطيئة التي تدور في نفس الإنسان؟ هل يحاسب عليها؟!
النوايا تختلف فأحيانًا تكتب للإنسان نية حسنة، وأحيانًا تكتب سيئة، وأحيانًا لا تكتب له ولا عليه؛ ثبت في الحديث في الصحيحين: ( أن العبد إذا همّ بحسنة فلم يعملها، كتبها الله حسنة واحدة، وإن همّ بها في وعملها كتبها الله عشر حسنات - فإذا همّ بالحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة، وإذا همّ بها وعملها كتبها الله عشر حسنات - وإذا هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، وإن هم بها فعملها كتبت عليه سيئة ) .
فالإنسان إذا هم بالسيئة فله أحوال؛ دلت عليها النصوص الواردة في هذا:
الحال الأولى: أن الإنسان إذا همّ بالسيئة لكن لم يعملها عجزًا، يريد أن يعملها، لكن عجز - منعه العجز، [ وأحيانًا يمنعه خوف الله، وأحيانًا يعمل السيئة فيعرض عنها، يتشاغل فيعرض عنها، ولا يهتم بها، ] فإذا هم بالسيئة فلم يعملها عجزًا عنها كتبت عليه سيئة، إذا فعل الأسباب التي يقدرها كقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ( القاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه )
فالمقتول ما عمل شيء في النار، لكن نوى وحاول أن يقتل صاحبه، ولكن غلبه صاحبه.
إذن ما الذي منعه من فعل السيئة؟ العجز، عجز فغلبه صاحبه، فقتله، وإلا كان حريصًا على قتل صاحبه، فهذا همّ بسيئة فكتبت عليه؛ لأنه تركها عجزًا.
الحالة الثانية: أن ينوي السيئة، ثم يتركها خوفًا من الله، ما يمنعه العجز، لكن يمنعه خوف الله.
هذا تكتب له حسنة لما جاء في الحديث الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( إذا همّ عبدي بسيئة فلم يعملها، فاكتبوها له حسنة، فإنما تركها من جرائي )
يعني: من أجلي، فإذا تركها خوفًا من الله كتبت له حسنة.
الحالة الثالثة: أن ينويها ثم يعرض عنها، أو يتشاغل عنها، ما منعه الخوف ولا العجز، هذا لا تكتب له ولا عليه؛ كما في الحديث: ( وإذا همّ بسيئة، فلم يعملها لم تكتب عليه، وإن همّ بها فعملها كتبت عليه سيئة واحدة ) .
المصدر / موقع العلامة عبد العزيز الراجحي
ودمـتـم :)
النوايا على الخطيئة التي تدور في نفس الإنسان
فضيلة الشيخ: من المعلوم أن الله خالق أفعال العباد، ولكن طرأ عليّ سؤال، وهو النوايا على الخطيئة التي تدور في نفس الإنسان؟ هل يحاسب عليها؟!
النوايا تختلف فأحيانًا تكتب للإنسان نية حسنة، وأحيانًا تكتب سيئة، وأحيانًا لا تكتب له ولا عليه؛ ثبت في الحديث في الصحيحين: ( أن العبد إذا همّ بحسنة فلم يعملها، كتبها الله حسنة واحدة، وإن همّ بها في وعملها كتبها الله عشر حسنات - فإذا همّ بالحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة، وإذا همّ بها وعملها كتبها الله عشر حسنات - وإذا هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، وإن هم بها فعملها كتبت عليه سيئة ) .
فالإنسان إذا هم بالسيئة فله أحوال؛ دلت عليها النصوص الواردة في هذا:
الحال الأولى: أن الإنسان إذا همّ بالسيئة لكن لم يعملها عجزًا، يريد أن يعملها، لكن عجز - منعه العجز، [ وأحيانًا يمنعه خوف الله، وأحيانًا يعمل السيئة فيعرض عنها، يتشاغل فيعرض عنها، ولا يهتم بها، ] فإذا هم بالسيئة فلم يعملها عجزًا عنها كتبت عليه سيئة، إذا فعل الأسباب التي يقدرها كقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ( القاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه )
فالمقتول ما عمل شيء في النار، لكن نوى وحاول أن يقتل صاحبه، ولكن غلبه صاحبه.
إذن ما الذي منعه من فعل السيئة؟ العجز، عجز فغلبه صاحبه، فقتله، وإلا كان حريصًا على قتل صاحبه، فهذا همّ بسيئة فكتبت عليه؛ لأنه تركها عجزًا.
الحالة الثانية: أن ينوي السيئة، ثم يتركها خوفًا من الله، ما يمنعه العجز، لكن يمنعه خوف الله.
هذا تكتب له حسنة لما جاء في الحديث الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( إذا همّ عبدي بسيئة فلم يعملها، فاكتبوها له حسنة، فإنما تركها من جرائي )
يعني: من أجلي، فإذا تركها خوفًا من الله كتبت له حسنة.
الحالة الثالثة: أن ينويها ثم يعرض عنها، أو يتشاغل عنها، ما منعه الخوف ولا العجز، هذا لا تكتب له ولا عليه؛ كما في الحديث: ( وإذا همّ بسيئة، فلم يعملها لم تكتب عليه، وإن همّ بها فعملها كتبت عليه سيئة واحدة ) .
المصدر / موقع العلامة عبد العزيز الراجحي
ودمـتـم :)