SheNmeuO
12-26-2006, 03:28 PM
يقولون ليلى في العراق مريضة
توطئه :
هذا البيت كتبه الشاعر " إبن محتر " ولد خالة الشاعر الكبير البحتري ومن هنا جاء التشابه في الاسماء .
وفي روايه يقال أنه كتبها يوم كان الفرس يمسكون بتلابيب العالم ويوم أن تم تشكيل " مجلس لهيئة الامم " عام خمسمائه وحجره وكان ذلك هو النواه الاساسيه لمجلس الامم .
ويقال أن " المعتمد بن سعيد " - والينا ذيك الايام - رفض الذهاب لعقد إجتماع في الاندلس على إعتبار أنها كانت ملتقى الحضارات والسبب أن السفر كان سيستغرق منه شهرين على بعير XXL بمواصفات خاصه منها سنامين ضد السهام وكان وقتها يعاني من " الديسك " ولا يستطع الجلوس لفترات طويله وهو ما دعاه إلى طلب تأجيل الاجتماع ولأنه خجل من ذكر ذلك فقد تعذر بـ " المتغيرات الحاليه في الوضع العالمي والتى تتطلب التريث في إتخاذ القرارات " .
الزبده ان المراسلات لعقد هذا الاجتماع استغرقت ثلاثه عشر عاماً حيث ان وسيله الاتصال كانت الحمام الزاجل وكاد أن يعقد الاجتماع في اربعه سنين ولكنهم يوم ان قاربوا على الاتفاق فوجئو بوفاة ملك الحبشه - كانت قوة ذيك الايام الله يرحم زمان الاحباش - وجاء الملك الجديد نجيشي وقال معصى واختلف على بعض البنود التي جاءت في مسودة إتفاقية عقد الاجتماع وهو ما تسبب في إعادة جدولة المواضيع من جديد وتسبب ذلك في تأجيل الاجتماع واستغراق التحضيرات لثلاثة عشر سنة .
مناسبة القصيدة :
ولانه في ذلك الزمن لم يكن وزرارات خارجيه واعلام فقد كان الشعر يلعب دور وزارة الاعلام وهنا إنبرى شاعرنا " إبن محتر " ليمارس دوره الاعلامي حين قال " يقولون ليلى في العراق مريضة " وكانت العراق وقتها محل نزاع بين الفرس والعرب وكان ابن بحتر يعرف ان ملك الفرس مغرم في عراقيه مشهوره اسمها ليلي وأنها السبب الاساسي للحرب – ما قلتلكم الحريم سبب البلاوي - وهنا فقد أحب ان يخبره - أي ملك الفرس - أنها معطوبه أي " مريضه " وأنها للاسف مصابه بمرض الايدز وذلك حتى يزهد فيها وفي العراق ويقول الناقد الادبي الكبير هاني الزعفرانه أن قول إبن بحتر " مريضه " هو أسلوب كنايه لغوي رفيع المستوى حيث لم يذكر أنها مصابه بالايدز بل كنا بذلك بـ " مريضة " وأنه ذكر في الشطر الثاني ما يفيد صعوبة العلاج .
المهم أن ملك الفرس هرقل يوم أن عرف بقصة الايدز حزن حزناً شديداً وقال قولته المشهوره بالفرسي " هرطقيلو برقيل بطيلللو مهرتيل " وترجمه العرب وأصبح مثلاً مشهوراً وهي "لكل داء دواء يستطب به " .. وطلب ملكهم من وزير الصحه عندهم تشكيل كونسلتو ومحاولة علاجها وبالفعل تم إنشاء " مركز هرقل للدراسات والابحاث الاكلينيكية " وكان هدف المركز هو إيجاد علاج للمسكينه ليلى .
وسوا وزير الصحة يوم حفل الافتتاح اللي ما يتسوا وجاء هرقل وقص الشريط وهاتك يا كلمات شكر وتبجيل وتقدير وقصائد واستأنس هرقل ويوم جاء دور كلمته أمسك بمكبر الصوت – كان عباره عن كاس ورق مخروم وكبير من الجهة الثانيه – والمهم أخذته العبره وشهق ثم قال " يكولون ليلي بالعراك مريدة ألا ليتني كنت التبيب المداويا " وصمت ومن هنا أدرك النقاد والادباء قوة هذا البيت والذي إستطاع إنشاء مركز ابحاث واستطاع التأثير في دولة لم تكن تتقن العربية .
المهم ماتت ليلى وإنتهت المشاكل ولان ما في متسع فقد قمنا بإختصار الكثير من الاحداث والتى قد نتعرض لها في وقت لاحق ...
ونعدكم في الحلقه القادمه بالحديث عن الحرب العالميه " صفر " والتى سبقت الحرب العالميه الاولى .
دمتّم .. سالمين .
توطئه :
هذا البيت كتبه الشاعر " إبن محتر " ولد خالة الشاعر الكبير البحتري ومن هنا جاء التشابه في الاسماء .
وفي روايه يقال أنه كتبها يوم كان الفرس يمسكون بتلابيب العالم ويوم أن تم تشكيل " مجلس لهيئة الامم " عام خمسمائه وحجره وكان ذلك هو النواه الاساسيه لمجلس الامم .
ويقال أن " المعتمد بن سعيد " - والينا ذيك الايام - رفض الذهاب لعقد إجتماع في الاندلس على إعتبار أنها كانت ملتقى الحضارات والسبب أن السفر كان سيستغرق منه شهرين على بعير XXL بمواصفات خاصه منها سنامين ضد السهام وكان وقتها يعاني من " الديسك " ولا يستطع الجلوس لفترات طويله وهو ما دعاه إلى طلب تأجيل الاجتماع ولأنه خجل من ذكر ذلك فقد تعذر بـ " المتغيرات الحاليه في الوضع العالمي والتى تتطلب التريث في إتخاذ القرارات " .
الزبده ان المراسلات لعقد هذا الاجتماع استغرقت ثلاثه عشر عاماً حيث ان وسيله الاتصال كانت الحمام الزاجل وكاد أن يعقد الاجتماع في اربعه سنين ولكنهم يوم ان قاربوا على الاتفاق فوجئو بوفاة ملك الحبشه - كانت قوة ذيك الايام الله يرحم زمان الاحباش - وجاء الملك الجديد نجيشي وقال معصى واختلف على بعض البنود التي جاءت في مسودة إتفاقية عقد الاجتماع وهو ما تسبب في إعادة جدولة المواضيع من جديد وتسبب ذلك في تأجيل الاجتماع واستغراق التحضيرات لثلاثة عشر سنة .
مناسبة القصيدة :
ولانه في ذلك الزمن لم يكن وزرارات خارجيه واعلام فقد كان الشعر يلعب دور وزارة الاعلام وهنا إنبرى شاعرنا " إبن محتر " ليمارس دوره الاعلامي حين قال " يقولون ليلى في العراق مريضة " وكانت العراق وقتها محل نزاع بين الفرس والعرب وكان ابن بحتر يعرف ان ملك الفرس مغرم في عراقيه مشهوره اسمها ليلي وأنها السبب الاساسي للحرب – ما قلتلكم الحريم سبب البلاوي - وهنا فقد أحب ان يخبره - أي ملك الفرس - أنها معطوبه أي " مريضه " وأنها للاسف مصابه بمرض الايدز وذلك حتى يزهد فيها وفي العراق ويقول الناقد الادبي الكبير هاني الزعفرانه أن قول إبن بحتر " مريضه " هو أسلوب كنايه لغوي رفيع المستوى حيث لم يذكر أنها مصابه بالايدز بل كنا بذلك بـ " مريضة " وأنه ذكر في الشطر الثاني ما يفيد صعوبة العلاج .
المهم أن ملك الفرس هرقل يوم أن عرف بقصة الايدز حزن حزناً شديداً وقال قولته المشهوره بالفرسي " هرطقيلو برقيل بطيلللو مهرتيل " وترجمه العرب وأصبح مثلاً مشهوراً وهي "لكل داء دواء يستطب به " .. وطلب ملكهم من وزير الصحه عندهم تشكيل كونسلتو ومحاولة علاجها وبالفعل تم إنشاء " مركز هرقل للدراسات والابحاث الاكلينيكية " وكان هدف المركز هو إيجاد علاج للمسكينه ليلى .
وسوا وزير الصحة يوم حفل الافتتاح اللي ما يتسوا وجاء هرقل وقص الشريط وهاتك يا كلمات شكر وتبجيل وتقدير وقصائد واستأنس هرقل ويوم جاء دور كلمته أمسك بمكبر الصوت – كان عباره عن كاس ورق مخروم وكبير من الجهة الثانيه – والمهم أخذته العبره وشهق ثم قال " يكولون ليلي بالعراك مريدة ألا ليتني كنت التبيب المداويا " وصمت ومن هنا أدرك النقاد والادباء قوة هذا البيت والذي إستطاع إنشاء مركز ابحاث واستطاع التأثير في دولة لم تكن تتقن العربية .
المهم ماتت ليلى وإنتهت المشاكل ولان ما في متسع فقد قمنا بإختصار الكثير من الاحداث والتى قد نتعرض لها في وقت لاحق ...
ونعدكم في الحلقه القادمه بالحديث عن الحرب العالميه " صفر " والتى سبقت الحرب العالميه الاولى .
دمتّم .. سالمين .